أمرت نيابة الفشن، اليوم الثلاثاء، بحبس شقيقتين لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق، بعد الاستماع إلى أقوالهما في الاتهام الموجه لهما بقتل خادم مسجد قرية بني صالح، حيث قاما بربطه وحرق جثمانه، وهي الواقعة التي أثارت تعاطف الرأي العام في المحافظة منذ أيام.

تمكنت أجهزة الأمن في بني سويف من كشف لغز العثور على جثمان عامل المسجد، الذي وُجد ميتًا داخل غرفته منذ عدة أيام. وتبين أن الشقيقتين تقفان وراء هذه الجريمة انتقامًا من المجني عليه.

وكانت “فيتو” قد نشرت تفاصيل الواقعة بعد بلاغ تلقته شرطة النجدة ببني سويف حول العثور على جثمان رجب.ع.م (74 عامًا)، خادم مسجد بني صالح، داخل غرفته مشنوقًا وجثته في حالة تفحم.

واصلت نيابة الفشن تحقيقاتها اليوم الثلاثاء مع الفتاتين، حيث كشفت أقوالهما عن أن الجريمة كانت مدفوعة بغريزة الانتقام. وتمت مواجهة المتهمتين ببعضهما خلال جلسة التحقيق، واعترفتا بتفاصيل ارتكابهما للجريمة بقصد الانتقام منه بعد تهديدهما بمقاطع مصورة يحتفظ بها.

وأكدت المتهمة الأولى في أقوالها أنها وشقيقتها كانتا تربطهما بالمجني عليه علاقة محرمة، حيث قام بتصويرهما دون علمهما ثم حاول ابتزازهما بتلك المقاطع، وهو ما أكدته تحريات المقدم أحمد محروس رئيس مباحث مركز الفشن.

واصلت المتهمة اعترافاتها قائلة: “قررت أنا وشقيقتي استدراج المجني عليه من خلال اتصال هاتفي، وعرضنا عليه الذهاب إلى منزله. هناك قمت بخنقه بينما طعنته شقيقتي عدة طعنات في القلب ثم قمنا بربطه وحرق جثمانه”.

وأشارت المتهمة إلى أنهما غادرتا منزل المجني عليه ظنًا منهما أنه لن يتم التعرف عليهما، إلا أنهما فوجئتا بالقبض عليهما بتهمة القتل.