عقد مجلس إدارة شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة إيهاب واصف، اجتماعًا لمتابعة نتائج اللقاء الذي عُقد مؤخرًا مع قيادات مصلحة الضرائب المصرية. تناول الاجتماع آليات تفعيل منظومتي الفاتورة الإلكترونية والإيصال الإلكتروني في سوق الذهب، في إطار دعم جهود الدولة للتحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي.

وأكد إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة، أن الاجتماع ناقش الخطوات التنفيذية اللازمة لنشر منظومة الفاتورة والإيصال الإلكتروني بين تجار وصناع الذهب. يهدف ذلك إلى تحقيق مزيد من التنظيم والشفافية داخل السوق، ويسهم في دمج مختلف حلقات القطاع ضمن المنظومة الضريبية الإلكترونية.

وأوضح واصف أن الشعبة تعمل بالتنسيق مع مصلحة الضرائب المصرية على إعداد برنامج توعوي يستهدف التجار والمصنعين للتعريف بأهمية الفاتورة والإيصال الإلكتروني وآليات تطبيقهما والفوائد التي تعود على القطاع من التحول إلى المنظومة الرقمية. هذا التحول يعزز الشمول المالي ويرفع كفاءة المعاملات التجارية.

وأشار واصف إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف اللقاءات وورش العمل المشتركة مع الجهات المعنية لتهيئة العاملين في القطاع للتعامل مع المنظومة الجديدة. وأضاف أن الأشهر الأربعة المقبلة ستشهد تطورًا ملحوظًا في ملف التعاملات الضريبية داخل سوق الذهب، مع استمرار التعاون بين الشعبة ومصلحة الضرائب لتذليل أي تحديات قد تواجه التطبيق. وأكد رئيس الشعبة أن تطوير منظومة التعاملات الضريبية يمثل خطوة مهمة نحو تحديث قطاع الذهب وتعزيز تنافسيته وترسيخ بيئة أعمال أكثر تنظيمًا وشفافية بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتوسيع قاعدة الشمول المالي.