اسم الله اللطيف هو من الأسماء الحسنى التي تعكس كمال رحمة الله بعباده وإحسانه إليهم في خفاء ويسر. هذا الاسم يتضمن معنيين عظيمين: الأول هو الإحاطة ببواطن الأمور، حيث يُدرك الله السرائر والخفايا، كما جاء في قوله تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14]. والثاني هو تدبير أمور العباد وإيصال الخير إليهم من حيث لا يحتسبون.
لقد حثّ النبي – صلى الله عليه وسلم – أمته على معرفة أسماء الله وحفظها، ووعدهم بجزاء ذلك الجنة، حيث قال: (إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة) متفق عليه. هذا الحديث لا يعني حصر الأسماء في تسعة وتسعين، بل يشير إلى أهمية إحصاء هذا العدد.
قال ابن منظور في “لسان العرب”: “اللُّطف واللَّطف: البر والتكرمة.. اللطيف: صفة من صفات الله ومعناه والله أعلم: الرفيق بعباده”.

