أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، أهمية مواءمة برامج التكوين مع احتياجات المؤسسات الاقتصادية، خلال لقاء عمل جمعها بمسؤولي شركة LAMOA المختصة في إنتاج وتوريد منتجات الحديد والصلب، أمس الأربعاء، بمقر الوزارة بحضور إطارات من القطاع.

وشارك في اللقاء كل من مسير الشركة السيد توسيالي أوكاي والمدير العام للشركة رجب أردم، حيث خصص لتقييم مدى تجسيد أهداف الاتفاقية الاستراتيجية التي تجمع الطرفين ومتابعة النتائج المحققة في مجال التكوين المتخصص وربط التكوين بمتطلبات سوق العمل.

ودعت الوزيرة إلى تكثيف الجهود المشتركة من أجل توفير تكوين عصري يرتكز على الجانب التطبيقي والمرافقة الميدانية للمتربصين داخل المؤسسات الصناعية، بما يسمح بإعداد كفاءات تستجيب لاحتياجات النسيج الاقتصادي.

كما تناولت المحادثات البرامج التكوينية الموجهة للمتربصين، مع التركيز على تعزيز الجوانب التقنية والتطبيقية، وتمكين الشباب من اكتساب خبرات مهنية تتماشى مع متطلبات الصناعة الحديثة، لاسيما في قطاع الحديد والصلب الذي يشهد تطورا متسارعا ويحتاج إلى كفاءات مؤهلة.

من جانبهم، أشاد مسؤولو شركة LAMOA بمستوى التعاون القائم مع قطاع التكوين والتعليم المهنيين، معربين عن استعداد الشركة لمواصلة دعم برامج التكوين من خلال استقبال المتربصين في تربصات تطبيقية والمساهمة في نقل الخبرات والمعارف المهنية.

وخلص اللقاء إلى جملة من التوصيات الرامية إلى توسيع مجالات التعاون بين الطرفين، وتطوير تخصصات جديدة تتلاءم مع التحولات الصناعية، إلى جانب تعزيز التنسيق لضمان تكوين نوعي يواكب احتياجات سوق العمل.