دخلت أزمة اللاعب التونسي سيف الجزيري مع نادي الزمالك مرحلة جديدة، حيث تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للمطالبة بمستحقاته المالية المتأخرة، مما قد يزيد الضغوط على إدارة النادي في الوقت الراهن.

وأفادت تقارير تونسية اليوم الأربعاء أن تحرك الجزيري جاء بعد تعثر محاولاته للتوصل إلى تسوية مع مسؤولي الزمالك بشأن الرواتب المتأخرة، حيث يسعى اللاعب للحصول على مستحقات تمثل رواتب سبعة أشهر، وفقًا لما تم تداوله خلال الساعات الماضية، ليقرر اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم باعتباره الجهة المختصة في النزاعات التعاقدية بين اللاعبين والأندية.

وتعتبر هذه الخطوة تصعيدًا رسميًا في العلاقة بين اللاعب والنادي، خاصة أن الجزيري مرتبط بعقد مع الزمالك، مما يمنحه الحق في المطالبة بحقوقه المالية عبر القنوات القانونية إذا ثبت وجود مستحقات لم يحصل عليها خلال الفترة الماضية.

ومن المتوقع أن يبدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم دراسة الشكوى بعد استكمال جميع المستندات والإجراءات القانونية، على أن يمنح نادي الزمالك فرصة للرد على مطالب اللاعب وتقديم موقفه الرسمي قبل إصدار أي قرار في القضية.

تأتي هذه الأزمة في وقت يسعى فيه الزمالك لإعادة ترتيب أوضاعه المالية والإدارية استعدادًا للموسم الجديد، وسط محاولات لحسم ملفات اللاعبين الحاليين والراحلين، بالإضافة إلى إنهاء القضايا المعلقة التي قد تؤثر على استقرار الفريق
ويعتبر سيف الجزيري أحد العناصر الأساسية التي شاركت مع الزمالك في المواسم الأخيرة، حيث نجح في تسجيل العديد من الأهداف الحاسمة وكان ضمن التشكيلة الأساسية للفريق في عدد كبير من المباريات المحلية والقارية، قبل أن تتصدر أزمة مستحقاته المشهد مؤخرًا.

ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من إدارة الزمالك بشأن الشكوى أو تفاصيل المستحقات التي يطالب بها اللاعب، بينما يترقب الجميع الموقف الرسمي للنادي خلال الفترة المقبلة سواء بالرد على الشكوى أو السعي للتوصل إلى تسوية ودية تنهي الأزمة قبل صدور أي قرارات من الاتحاد الدولي لكرة القدم.