أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية تجوب حاليًا مياه الشرق الأوسط، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأضافت “سنتكوم” في منشور عبر منصة “إكس” أن سفنًا حربية وطائرات تابعة للبحرية الأمريكية عبرت بحر العرب الشهر الماضي ضمن تشكيل متقارب، في استعراض لما وصفته بـ”القوة العسكرية الأمريكية غير المسبوقة والقوة النارية”.

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بأن الولايات المتحدة قد تشن ضربة جديدة على إيران في ذات اليوم.

وأوضح ترامب خلال كلمة ألقاها على هامش مؤتمر الناتو في أنقرة: “لست راضيًا عما يفعله الإيرانيون، والأمر لا يتعلق بتغيير النظام، لكننا لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحًا نوويًا”.

وأضاف: “يتصرف الإيرانيون بشكل سيئ للغاية، وقد قصفناهم بعد أن استهدفوا سفنًا في مضيق هرمز”.

من جانبها، دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ اليوم الأربعاء الولايات المتحدة وإيران إلى الالتزام الكامل بمذكرة التفاهم الموقعة بينهما وحل الخلافات عبر الحوار والمفاوضات، والامتناع عن استخدام القوة.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” عن المتحدثة قولها: “إن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف، وأن الإجراءات العسكرية لا يمكنها حل القضايا الأساسية”.

الصين تعتزم تصدير تقنيات متطورة لرصد الكابلات البحرية للشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.

تعتزم الصين تصدير روبوتات متطورة قادرة على تحديد مواقع الكابلات البحرية المدفونة تحت قاع البحر إلى عدد من الأسواق، تشمل جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا، في إطار مساعيها لتعزيز حضورها العالمي في قطاع المعدات البحرية.

وذكرت صحيفة “ساينس آند تكنولوجي ديلي” الصينية اليوم أن بكين تستهدف ترسيخ مكانتها في صناعة المعدات البحرية من خلال طرح هذه التكنولوجيا أمام العملاء المحتملين في تلك المناطق.

وأضافت الصحيفة أن توسيع التعاون في أسواق الهندسة البحرية الخارجية سيساهم في دمج الحلول الصينية الذكية الخاصة بالكشف عن الكابلات ضمن المنظومة العالمية، إلى جانب تعزيز القدرة التنافسية الدولية لمصنعي المعدات البحرية الصينيين.