انضمت الفنانة سماح أنور إلى أعضاء لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير بمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، والتي تضم في عضويتها المخرجة والمنتجة السعودية هند الفهاد والفنان المغربي عادل أبا تراب.
تُعتبر سماح أنور ممثلة ومخرجة مصرية بارزة، حيث حققت حضوراً خاصاً في السينما والتلفزيون والمسرح. درست اللغة الفرنسية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، قبل أن تبدأ مسيرتها الفنية التي تميزت بأدوار حيوية وجريئة، خاصة في أفلام الحركة التي منحتها مكانة مميزة في السينما المصرية.
سماح أنور: حضورٌ خالد في الذاكرة
شاركت سماح أنور في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، ومن أبرزها “زيارة سرية”، “حالة تلبس”، “بنت مشاغبة جداً”، “ذئاب الجبل”، “راقصة قطاع عام”، و”أولاد الشوارع”.
تميزت تجربة سماح أنور بقدرتها على الانتقال بين الدراما والكوميديا والحركة، مما جعلها واحدة من الشخصيات الفنية المؤثرة في المشهد المصري المعاصر.
أما المخرجة والمنتجة السعودية هند الفهاد فتُعد من الأصوات النسائية البارزة في السينما السعودية المعاصرة. بدأت رحلتها مع الصورة من خلال التصوير الفوتوغرافي قبل أن تتجه إلى الإخراج السينمائي وتطور تجربتها بشكل مستقل خلال فترة كانت فيها صناعة السينما السعودية لا تزال تتشكل.
عرضت أفلام الفهاد القصيرة في مهرجانات محلية ودولية عدة، منها مهرجانات أبوظبي ودبي والعربي في أريزونا. وقد حصل فيلمها “بسطة / Basta” على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة المهر الخليجي للأفلام القصيرة بمهرجان دبي السينمائي الدولي. كما شاركت لاحقاً في الفيلم السعودي الجماعي “بلوج / Becoming (Bolough)”.
تركز أعمالها على تجارب النساء السعوديات وما يحيط بهن من ضغوط اجتماعية ونفسية بلغة بصرية قريبة من التفاصيل اليومية والواقع الإنساني.
الفنان المغربي عادل أبا تراب هو ممثل وُلِدَ في الدار البيضاء، وقد برز من خلال مسار يجمع بين المسرح والتلفزيون والسينما. عرفه الجمهور المغربي من خلال حضوره في عدد من الأعمال الشعبية والدرامية مثل “بنات لالة منانة”، كما شارك في أفلام مثل “خنيفيسة الرماد” و”كاريان بوليوود”.
نال أبا تراب جائزة أفضل ثاني دور رجالي خلال الدورة السادسة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة عن دوره في فيلم “كاريان بوليوود” واستمر بتنوع أدواره بين الأعمال المغربية والعربية والدولية. تتميز تجربته بحضور تمثيلي قوي وقريب من الشخصية، وقدرته على الانتقال بين الكوميديا والدراما والأدوار المركبة. ومن خلال عمله المسرحي والسينمائي والتلفزيوني، يبقى أبا تراب واحداً من الممثلين المغاربة الذين حافظوا على علاقة مباشرة مع الجمهور وحضور متجدد داخل الصناعة.

