يعتبر هرمون الإستروجين رمز الشباب وصحة-القلب-و-644720/">الصحة الإنجابية لدى النساء، حيث يتحكم في العديد من الوظائف الحيوية في جسم المرأة، ويظل مستواه مرتفعًا حتى يبدأ في الانخفاض مع التقدم في العمر.

عادةً ما ينخفض مستوى الإستروجين مع تقدم العمر، إلا أن هناك بعض السلوكيات الخاطئة التي يمكن أن تساهم في تقليله، مما يؤدي إلى مخاطر صحية متعددة.

تشير الدكتورة نادية عبد القادر، استشارية أمراض النساء والتوليد، إلى أن هناك عادات وسلوكيات معينة قد ترتبط بانخفاض مستوى هرمون الإستروجين، خاصة لدى النساء. ومع ذلك، يجب الأخذ بعين الاعتبار أن مستوى الإستروجين يتأثر أيضًا بالعمر ووظيفة المبيضين والوزن والحمل والرضاعة وبعض الأدوية والحالات الصحية.

سلوكيات تؤدي إلى انخفاض هرمون الاستروجين

تضيف الدكتورة نادية أن هناك سلوكيات قد تسهم في تقليل مستويات الإستروجين، ومنها:.

  • اتباع حميات قاسية لفترات طويلة، وتقليل السعرات والطعام بشكل مبالغ فيه، خاصة مع نقص الدهون الصحية، مما قد يؤدي إلى اضطراب الهرمونات التناسلية وانخفاض مستويات الإستروجين.
  • فقدان الوزن الشديد أو انخفاض نسبة الدهون في الجسم؛ حيث يحتاج الجسم إلى قدر مناسب من الطاقة والدهون للحفاظ على الوظائف الهرمونية الطبيعية. لذا فإن النحافة المفرطة قد تؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية وانخفاض مستويات الإستروجين.
  • ممارسة الرياضة بشكل مفرط دون تناول غذاء كافٍ؛ فالتمارين الشديدة مع نقص السعرات والعناصر الغذائية قد تؤثر سلبًا على محور الهرمونات المسؤول عن تنظيم الدورة الشهرية.
  • التوتر النفسي المستمر والإجهاد المزمن يؤثران على تنظيم الهرمونات والدورة الشهرية، وقد ينتج عن ذلك اضطرابات في التبويض لدى بعض النساء.
  • قلة النوم والسهر المستمر؛ فرغم أن النوم غير المنتظم لا يعني بالضرورة انخفاض مستويات الإستروجين مباشرةً، إلا أنه قد يؤثر على التوازن الهرموني ووظائف الجسم التي تساعد على انتظام الدورة الشهرية.
  • التدخين يرتبط بتأثيرات سلبية على وظيفة المبيضين وقد يساهم في انخفاض مستويات الإستروجين وتسارع بعض التغيرات المرتبطة بسن انقطاع الطمث.
  • إهمال التغذية المتوازنة والاعتماد على الأطعمة شديدة التصنيع وإغفال مصادر البروتين والدهون الصحية والخضروات والحبوب الكاملة قد يحرم الجسم من عناصر غذائية مهمة لصحة الهرمونات.
  • استخدام بعض الأدوية أو الهرمونات دون متابعة طبية؛ فبعض الأدوية والعلاجات الهرمونية يمكن أن تؤثر على مستويات الإستروجين أو وظيفة المبيضين. لذلك ينبغي عدم إيقاف أي دواء أو تغييره دون استشارة الطبيب.