كشف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي عن تصعيد جديد في سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، مشيراً إلى أن “ترامب لا يُثبت استعداده لقصفها فحسب، بل إنه مستعد أيضاً لممارسة ضغوط اقتصادية شديدة قد تصل إلى حد إفلاسها”.

وفي مقابلة مع قناة “نيوزماكس” الأمريكية، اليوم الأربعاء، أوضح هاكابي أن ترامب يفرض ضغوطاً اقتصادية “كبيرة” على إيران عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفتها.

ضغوط اقتصادية وعسكرية على طهران

وأضاف السفير الأمريكي: “لم يُثبت فقط استعداده لقصفهم، بل إنه مستعد أيضاً لإفلاسهم”، معتبراً أن ممارسة ضغوط اقتصادية شديدة على طهران تُعتبر “خطوة صائبة”.

وأشار هاكابي إلى أن الجمع بين الضغوط الاقتصادية والعمليات العسكرية أدى إلى “إلحاق أضرار كبيرة بقدرات إيران”، موضحاً أن الأضرار التي لحقت بقدراتها العسكرية كانت “كارثية”، بغض النظر عما تقوله طهران.

هاكابي: إيران في أضعف حالاتها منذ 1979

زعم السفير هاكابي أن العمليات التي نفذتها أمريكا وإسرائيل ألحقت بإيران “ضرراً هائلاً”، مشيراً إلى أن طهران أصبحت في أضعف حالاتها منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

تتزامن تصريحات السفير الأمريكي مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية على إيران، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار المواجهة بين الجانبين.

ترامب: مضيق هرمز تحت سيطرة أمريكا

من جهة أخرى، وفي وقت سابق من اليوم، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تُسيطر “سيطرة كاملة” على مضيق هرمز، معرباً عن اعتقاده بأن واشنطن ستُحافظ على هذه السيطرة.

وكتب ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”: “الولايات المتحدة تُسيطر سيطرة كاملة على مضيق هرمز. أعتقد أننا سنُحافظ عليه!”.
كما انتقد ترامب الوضع الاقتصادي في إيران قائلاً: “ليس لديهم مال وبلادهم في حالة يرثى لها. كل ما لديهم هو أخبار كاذبة وتضخم بنسبة 300%، والوضع يزداد سوءاً!”.

وأضاف الرئيس ترامب: “إيران مجرد كلام بلا فعل، لم تعد مُستبدة الشرق الأوسط. الحمد لله!”. تأتي تصريحات دونالد ترامب في وقت يتصاعد فيه التوتر بين أمريكا وإيران، مع تحول مضيق هرمز إلى محور رئيسي في المواجهة بين البلدين وسط تمسك واشنطن بإبقاء الممر الملاحي تحت سيطرتها ورفض طهران الضغوط الأمريكية.