أقام السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية في فيينا والمندوب الدائم لدى المنظمات الأممية والدولية، حفل العيد الوطني المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.

شهد الحفل حضوراً مكثفاً ورفيع المستوى بمشاركة لفيف من كبار مسئولي الحكومة النمساوية، وقيادات وممثلي المنظمات الدولية والأممية، والسلك الدبلوماسي المعتمد في فيينا، بالإضافة إلى أبناء الجالية المصرية.

وفي كلمته خلال الحفل، نوه السفير نصر بقيم ومبادئ ثورة 23 يوليو المجيدة، مستعرضاً الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين مصر والنمسا على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والمجتمعية. كما أشار إلى قيام وزيرة الخارجية النمساوية بزيارة مصر مرتين خلال العام الماضي، وتدشين آلية المشاورات السياسية الثنائية، فضلاً عن تبادل الزيارات رفيعة المستوى ومنها الزيارة الرعوية التي قام بها قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إلى النمسا في أبريل 2026.

كما سلط الضوء على العلاقات التاريخية بين مصر والنمسا، مؤكدًا على الروابط الثقافية والفنية الممتدة بين البلدين، ومثمنًا بصفة خاصة العلاقات الشعبية بين المجتمعين المصري والنمساوي، وإسهام الجالية المصرية في المجتمع النمساوي واندماجها داخله.

كما نوه بانخراط وتعاون مصر المكثف مع المنظمات الأممية والدولية في فيينا انطلاقًا من التزام مصر بالنظام متعدد الأطراف القائم على أسس ومبادئ القانون الدولي. يأتي ذلك في إطار عضويتها بالمجموعتين العربية والأفريقية فيينا بهدف دعم تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة والتصدي للتحديات التنموية العالمية.

تكريم 3 شخصيات من أبناء الجالية المصرية في النمسا

شهد الحفل تكريم ثلاث شخصيات من أبناء الجالية المصرية في النمسا تقديراً لما يمثلونه من نماذج ناجحة وملهمة للمصريين في الخارج. تسهم هذه الشخصيات بحيوية في المجتمع النمساوي فنياً وعلمياً واجتماعياً مما يعزز مكانة الجالية المصرية ويرسخ الروابط الشعبية بين البلدين. بالإضافة إلى تكريم شخصيتين نمساويتين لدورهما المحوري في دعم العلاقات الثقافية والدبلوماسية المصرية النمساوية.

كما تضمن الحفل إقامة معرض فني يضم لوحات حول التاريخ والحضارة المصرية القديمة، إلى جانب تقديم مأكولات وعروض موسيقية مصرية أصيلة.