انتقد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس استمرار الحروب بين أوكرانيا وروسيا، التي بدأت منذ عام 2022، والحرب بين أمريكا وإيران، التي بدأت في فبراير 2026، وما زالت مستمرة حتى الآن.

ساويرس يعبر عن قلقه من استمرار الحروب

عبّر المهندس نجيب ساويرس عن حزنه لاستمرار الحروب التي تؤرق العالم، خاصةً في ظل ما يشهده العالم حاليًا من كوارث طبيعية، متسائلًا: «إلى متى تستمر الحروب وننسى كوارث الدنيا؟».

وقال ساويرس حول استمرار النزاعات والكوارث الطبيعية: «العالم هيقعد في حرب أوكرانيا وروسيا، وإيران مع أمريكا وإسرائيل».

وتابع ساويرس معبرًا عن حزنه: «لحد إمتى ننسى كوارث الدنيا.. زلزال فنزويلا وغزة، ونظام ميانمار العسكري الذي يضطهد المسلمين الروهينجا، وباقي الأنظمة الديكتاتورية التي تضطهد شعوبها؟».

تصاعد المواجهات العسكرية بين أمريكا وإيران

جدير بالذكر أن المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة جديدة من التصعيد الشامل بعد انهيار مذكرة التفاهم لوقف إطلاق النار.

وقامت إيران بتوسيع نطاق ردها العسكري، مستهدفة بنى تحتية ومواقع في ست دول عربية (سوريا، الأردن، قطر، الكويت، البحرين والسعودية)، بينما وسّعت الإدارة الأمريكية بنك أهدافها داخل العمق الإيراني.

كما أعادت واشنطن فرض الحصار البحري على السواحل الإيرانية إثر هجمات شنتها طهران على سفن حاويات وناقلات في مضيق هرمز، الذي أعلنت إيران عن إغلاقه مجددًا مما أدى إلى وقوع اشتباكات مباشرة بين السفن الحربية الأمريكية والقطع البحرية الإيرانية.

وأعلن البنتاجون ارتفاع إجمالي الخسائر في صفوف الجيش الأمريكي إلى 14 قتيلًا ومئات الجرحى مع استمرار الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة والصواريخ.

انتهاء الهدنة المؤقتة بين أمريكا وإيران

كما أعلن الرئيس الأمريكي انتهاء الهدنة المؤقتة بعد هجمات إيرانية استهدفت حركة الشحن والملاحة الدولية في مضيق هرمز.

وردًا على ذلك، شن الجيش الأمريكي سلسلة ضربات جوية وقصفًا صاروخيًا طال منشآت ومواقع استراتيجية في العمق الإيراني أبرزها في جزيرة قشم ومدينة بندر عباس بمحافظة هرمز.

ولجأت طهران إلى توسيع دائرة نيرانها باستهداف منشآت ومرافق عسكرية أمريكية في عدة دول خليجية إلى جانب مواقع في الأردن.