قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحاته الأخيرة، إن روسيا تسعى لمواصلة الحرب، مشيرًا إلى الجهود التي نبذلها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

في السياق ذاته، أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن الاتحاد الأوروبي يحاول إقناع الولايات المتحدة بدعم نظام كييف، وقد بذلت محاولات مماثلة خلال اجتماع إيفيان في فرنسا.

وأضافت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: “نلاحظ محاولات الاتحاد الأوروبي المستمرة لإقناع القيادة الأمريكية بدعم مطالب نظام كييف، خاصة خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان”.

وأشارت إلى أن روسيا لا تشك في التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمساعدة في حل الأزمة الأوكرانية، موضحة أن التزام ترامب بتسهيل الوصول إلى تسوية يعتبر أمرًا لا جدال فيه.

كما أوضحت زاخاروفا أن زيلينسكي يسعى لزيادة تصعيد الصراع حول أوكرانيا، قائلة: “وراء كل هذه الشعبوية المتعلقة بحل النزاع المزعوم، يسعى زيلينسكي فعليًا لتصعيد الوضع، وهذا هو الهدف الذي كُلف به. وسيفعل ذلك من خلال استهداف البنية التحتية المدنية وقتل المدنيين وتنفيذ هجمات إرهابية”.

وأشارت إلى أن زيلينسكي يقوم أيضًا بـ”محاولات يائسة لتصعيد الصراع وتوريط أقرب الحلفاء فيه”.

كما أكدت زاخاروفا أن المساعدات المالية الأوروبية لن تصل إلى أوكرانيا أبدًا في ظل نظام زيلينسكي الفاسد، ولن تستخدم لإعادة بناء البلاد.

وقالت: “بالنظر إلى الفساد المستشري في نظام زيلينسكي والمنافسة المتزايدة داخل الاتحاد الأوروبي على تخصيص الأموال لأوكرانيا، فلا شك أن المبالغ المعلنة لن تُستخدم أبدًا فيما يسمونه إعادة بناء حقيقية لأوكرانيا، لأنها لن تصل إليها. جميع المبالغ السابقة لم تصل إليها، وسيبقى جزء كبير منها في أوروبا”.

ولفتت إلى أنه “مهما كانت الأموال التي ستصل إلى نظام كييف، فإنها ستنتهي في جيوب المسؤولين الأوكرانيين”.