زيارة شي جين بينج لمصر تعزز مسار العلاقات مع بكين

خبير استراتيجي: التعاون يمتد للاقتصاد والتكنولوجيا والدفاع ويخدم مصالح متبادلة

توقع خبير استراتيجي أن تشكل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر خطوة مهمة في مسار العلاقات بين القاهرة وبكين، معتبراً أنها تفتح آفاقاً أوسع للتعاون تتجاوز البعد السياسي إلى مجالات اقتصادية وتكنولوجية وعسكرية.

وقال الدكتور أحمد يحيى إن أهمية الزيارة ترتبط بتزايد وزن العلاقات بين البلدين في ظل تحولات المنطقة والعالم، وبحث فرص جديدة للشراكة في قطاعات مثل الصناعة والتكنولوجيا والبنية التحتية والتجارة والدفاع. وأشار إلى أن التعاون يستند إلى مصالح مشتركة، في ضوء الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها مصر بالنسبة للمشروع الصيني، وحرص القاهرة على تعزيز علاقاتها مع بكين والاستفادة من إمكاناتها.

مصر ضمن حسابات الصين في طريق الحرير

وأضاف يحيى أن الصين تنظر إلى مصر باعتبارها «رمانة الميزان» في مشروع طريق الحرير بسبب موقعها الجغرافي ودورها في حركة التجارة والنقل العالمية، بما يمنح بكين مصلحة كبيرة في توطيد علاقاتها مع القاهرة.

ورأى الخبير أن التعاون المصري الصيني لا ينبغي أن يقتصر على الجوانب الاقتصادية والتجارية فقط، بل يمكن أن يمتد إلى التصنيع والتكنولوجيا والثقافة والدفاع، بما يدعم شراكة أكثر شمولاً وتنوعاً ويعزز المصالح المتبادلة.

توسيع التعاون ليشمل التصنيع الحربي والتكنولوجيا

وفي الجانب العسكري، قال يحيى إن التطورات المتسارعة في المنطقة تفرض على مصر امتلاك قوة قادرة على تحقيق التوازن، مشيراً إلى استمرار التفوق العسكري الإسرائيلي وفق تقديره. واعتبر أن تنويع مصادر التسليح وتعزيز القدرات الدفاعية يمثل أولوية، وأن الصين قد تكون أحد الخيارات المهمة أمام القاهرة.

وأوضح أن التسليح الصيني بدأ ينتشر بصورة أكبر، لافتاً إلى انخفاض تكلفة بعض الأسلحة والمعدات مقارنة بمصادر أخرى قد يجعلها خياراً متاحاً وفق احتياجات مصر وقدراتها ومتطلبات أمنها القومي. كما أكد أن التعاون يمكن أن يخدم مصر عبر أكثر من اتجاه، سواء من خلال التصنيع الحربي أو الشراكات التجارية والتكنولوجية والثقافية.

  • طريق الحرير
  • تنويع مصادر التسليح
  • التعاون المصري الصيني
  • التكنولوجيا والبنية التحتية

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام