شهد عدد الموفدين المصريين إلى الخارج في مهام علمية خلال عام 2025 ارتفاعًا بنسبة 64.5% مقارنة بالعام السابق، مما يعكس توسع برامج الابتعاث والتأهيل الأكاديمي والبحثي. ويستمر التركيز على الدراسات التطبيقية التي تهدف إلى نقل الخبرات وتعزيز القدرات العلمية.

وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بلغ إجمالي عدد الموفدين للخارج في مهام علمية 612 موفدًا في عام 2025، مقابل 372 موفدًا في عام 2024، مما يعني زيادة قدرها 240 موفدًا.

وعلى مدار الفترة من عام 2022 إلى عام 2025، وصل إجمالي الموفدين إلى نحو 1342 موفدًا. وتصدرت جامعة عين شمس قائمة الجامعات الأكثر إيفادًا بعدد 105 موفدين، تلتها جامعة القاهرة بـ74 موفدًا، ثم جامعة الإسكندرية بـ63 موفدًا، وجامعة أسيوط بـ44 موفدًا. وفي المرتبة الخامسة جاءت جامعة بنها بـ28 موفدًا، بينما توزع باقي الموفدين وعددهم 1028 على الجامعات والمؤسسات العلمية الأخرى.

وحسب الدرجة العلمية المستهدفة، استحوذت بعثات الماجستير على النصيب الأكبر بإجمالي 162 موفدًا، ما يمثل 26.5% من الإجمالي. تلتها بعثات الدكتوراه بعدد 142 موفدًا بنسبة 23.2%، ثم التدريب بـ96 موفدًا بنسبة 15.7%، بينما بلغ عدد الموفدين ضمن المهام العلمية بعد الدكتوراه 83 موفدًا بنسبة 13.6%.

كما سجلت مهام جمع المادة العلمية عددًا من الموفدين بلغ 68 بنسبة 11.1%، فيما بلغ عدد الموفدين ضمن مشروعات الأبحاث 61 موفدًا، ما يمثل حوالي 10% من إجمالي الموفدين خلال العام.

تكشف بيانات الإحصاء عن هيمنة الدراسات العملية والتطبيقية على حركة الإيفاد؛ إذ بلغ عدد الموفدين فيها 543 موفدًا بنسبة تصل إلى 88.7% من الإجمالي، مقابل فقط 69 موفدًا للدراسات النظرية بنسبة تصل إلى 11.3%. وهذا يعكس توجهات نحو دعم التخصصات العلمية والتكنولوجية والبحثية التي تتماشى مع احتياجات التنمية وسوق العمل.