أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن دول الناتو، بالتعاون مع نظام كييف، تستعد لتطوير أسلحة تهدف إلى توجيه ضربات واسعة النطاق ضد القواعد الجوية الروسية.
وقالت زاخاروفا في تعليق لها اليوم، إنها تابعت المعلومات المنشورة على المواقع الإلكترونية الرسمية لوحدات الناتو الهيكلية، بما في ذلك مكتب تمثيل الحلف في أوكرانيا، بشأن إطلاق مناقصة جديدة لتطوير أنظمة أسلحة متطورة تستند إلى خبرة العمليات العسكرية التي يشنها نظام كييف ضد روسيا.
وأضافت الدبلوماسية الروسية: “يتعلق الأمر، على وجه الخصوص، بإنتاج وسائل أسلحة لتوجيه ضربات واسعة النطاق وتعطيل المطارات والقواعد الجوية الروسية لفترة طويلة في عمق أراضي بلدنا”. وأكدت أن هذا التحرك يمثل تصعيدًا خطيرًا في موقف الحلف.
وعلقت زاخاروفا على خطط الناتو وكييف، مشيرة إلى أن “الارتباط الأوكراني بالناتو، من خلال أفعاله العدوانية المتهورة، يعطي العسكريين الروس أسبابًا إضافية لإظهار اهتمام متزايد واستهداف أي منشآت تشارك في تطوير وإنتاج الأسلحة المستخدمة ضد بلدنا”.
وشددت على أن روسيا ستقيم الوضع الحالي وآفاق تطوره التصعيدي من هذه المواقف، محذرة من أن الحلف “يفقد ما تبقى من عقلانيته وينجرف نحو منطقة عالية المخاطر في مسار تحويل أوكرانيا إلى ميدان اختبار”.
وأشارت زاخاروفا إلى أن كييف تكثف محاولاتها لدفع الناتو إلى صراع مسلح مباشر مع روسيا لإنقاذ وضعها اليائس على الجبهة، مشددة على أن أوكرانيا لا تستطيع تنفيذ ضربات بعيدة المدى باستخدام أنظمة الأسلحة الغربية بمفردها ودون مشاركة مباشرة من عسكريين متخصصين من الدول الموردة لهذه الأنظمة، بما في ذلك التخطيط للعمليات وتوفير البيانات الاستخباراتية عبر أنظمة الأقمار الصناعية للحلف.
وكانت روسيا قد حذرت مرارًا من أن السماح لأوكرانيا باستخدام أسلحة غربية لضرب عمق أراضيها سيعتبر بمثابة دخول مباشر لدول الناتو في الحرب، وهددت بردود “فورية ومدمرة” في حال حدوث ذلك.

