شهدت الأيام الأخيرة حالة من القلق بين المواطنين بسبب تكرار ظهور الأفاعي والثعابين والعقارب في عدد من المحافظات، حيث تم تسجيل إصابات بلدغات الثعابين، خصوصًا في المناطق الزراعية خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة. هذا الأمر أثار تساؤلات حول كيفية الوقاية منها والتعامل معها.

يتساءل الكثيرون عن الروشتة النبوية للحماية من الثعابين والعقارب، والأذكار التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم للوقاية من كل شر. وفي السطور التالية نستعرض الروشتة النبوية للتحصين من الثعابين والعقارب.

ما هي الروشتة النبوية للتحصين من الثعابين والعقارب؟

أرشدت السنة النبوية إلى مجموعة من أذكار التحصين والأدعية التي تمنح المسلم الطمأنينة، مع الأخذ بالأسباب والاحتياطات اللازمة. وتتضمن الروشتة النبوية للتحصين من الثعابين والعقارب ما يلي:.

«بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» (ثلاث مرات صباحًا ومساءً).
«أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق».
«أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطانٍ وهامَّة، ومن كل عينٍ لامَّة».
قراءة آية الكرسي، وسورة الإخلاص، وسورة الفلق، وسورة الناس (ثلاث مرات صباحًا ومساءً).

أحاديث نبوية حول التحصين

في سنة النبي عليه الصلاة والسلام المباركة، قال أبو صالح ذكوان السمان: سمعتُ رجلًا من أسلم يقول: كنتُ جالسًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله: لُدغتُ الليلة فلم أنَمْ حتى أصبحتُ. فسأله النبي عن سبب ذلك فقال: عقرب. فأجابه النبي: أما إنك لو قلت حين أمسيتَ: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرَّك إن شاء الله.

ومن أدعية الوقاية من لدغات العقارب والثعابين ما ورد عن جابر رضي الله عنه حيث قال: كان في المدينة رجل يكنى أبا مذكر وكان يرقي من العقرب وينفع الله تعالى بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا مذكر، ما رقيتك هذه؟ اعرضها علي. فقال أبو مذكر: شجنة قرنية ملحة بحر قفطا. فأجابه النبي: إنه لا بأس بها، إنما هي مواثيق أخذها سليمان بن داوود على الهوام.

دعاء لتحصين النفس

«أعوذ بالله العلي العظيم من شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر كل ذي شر لا أطيق شره ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ومن شر الأشرار وشر الأخطار وشر الأمراض».

«أعوذ بكلِماتِ اللهِ التامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ مِن شرِّ ما خلقَ وذرأَ وبرأَ ومِن شرِّ ما ينزِلُ مِن السَّماءِ ومِن شرِّ ما يعرُجُ فيها ومِن شرِّ ما ذرأَ في الأرضِ وبرأَ ومِن شرِّ ما يَخرجُ مِنها ومِن شرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ ومِن شرِّ كلِّ طارقٍ يطرُقُ إلَّا طارقًا يطرقُ بِخَيرٍ يا رَحمنُ».

«أفوض أمري إلى الله والله بصير بالعباد لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم يا من تعيد المريض لصحته وتستجيب دعاء البائس اللهم إنا نسألك بكل اسمٍ لك أن تشفي كل مريض».