عاد أسلوب الحياة الذي يتبعه النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم منتخب النرويج ونادي مانشستر سيتي، إلى دائرة الاهتمام مجددًا مع تألقه في كأس العالم. وقد انتشرت ادعاءات تصفه بأنه “أكثر صحة من 99% من الناس”، إلا أن هذا الوصف، وفقًا لتقرير نشره موقع Times Now، لا يستند إلى دراسة أو تقييم طبي منشور، بل يعكس الانطباع السائد عن التزام اللاعب الصارم بعادات صحية ورياضية مميزة.
نظام غذائي غني بالأطعمة الطبيعية.
يعتمد هالاند على نظام غذائي مرتفع السعرات، حيث يستهلك نحو 6 آلاف سعرة حرارية يوميًا لتلبية متطلبات المنافسة على أعلى المستويات، مع التركيز على الأغذية الطبيعية غير المصنعة.
يبدأ يومه بتناول البيض وخبز العجين المخمر، ويحرص على تناول مصادر متنوعة من البروتين تشمل لحوم الأبقار وبعض اللحوم العضوية مثل الكبد والقلب. كما يدرج العسل الخام والحليب كامل الدسم ضمن نظامه الغذائي، مع الابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة فائقة المعالجة.
النوم أولوية في روتينه اليومي.
يولي هالاند اهتمامًا كبيرًا بجودة النوم، وتشير التقارير إلى أنه يستخدم نظارات تحجب الضوء الأزرق قبل ساعات من موعد النوم للمساعدة في الحفاظ على إفراز هرمون الميلاتونين. كما يلتزم بالنوم مبكرًا بصورة منتظمة.
كما تناولت تقارير استخدامه شريطًا لاصقًا على الفم أثناء النوم لتشجيع التنفس عبر الأنف، رغم أن هذه الممارسة لا تحظى بإجماع علمي، إذ يرى خبراء أنها قد لا تناسب الجميع ولا توجد أدلة قوية تؤكد فائدتها لجميع الأشخاص.
ضوء الشمس في بداية اليوم.
يبدأ اللاعب يومه بالتعرض لأشعة الشمس الطبيعية مع المشي لبضع دقائق في الهواء الطلق، وهي عادة قد تساعد في تنظيم الساعة البيولوجية وزيادة اليقظة. كما تشير التقارير إلى اعتماده على العلاج بالضوء الأحمر ضمن روتينه اليومي، رغم أن الأبحاث العلمية حول فوائده لا تزال مستمرة.
التعافي جزء أساسي من النجاح.
لا يقتصر اهتمام هالاند على التدريبات فقط، بل يمنح مرحلة التعافي أهمية كبيرة. إذ يعتمد على التناوب بين حمامات الماء البارد والساونا عدة مرات أسبوعيًا، بالإضافة إلى تمارين الإطالة التي تستهدف الوركين وأوتار الركبة والفخذين للحفاظ على المرونة والحد من الإصابات.
كما يطبق تقنية التنفس عبر الأنف خلال التمارين منخفضة ومتوسطة الشدة، وهي وسيلة قد تساعد بعض الرياضيين على تحسين التحكم في التنفس أثناء الأداء البدني.
هل يستحق هذا الوصف؟
رغم انتشار وصف هالاند بأنه “أكثر صحة من 99% من الناس”، فإنه لا توجد أبحاث أو تقييمات طبية منشورة تؤكد هذه المقولة. ويؤكد الخبراء أن ما يميزه هو التزامه بنظام غذائي متوازن ونوم منتظم وبرنامج تدريبي وخطة تعافٍ صُممت خصيصًا لرياضي محترف.
كما يشدد المختصون على أن هذه الممارسات لا تصلح بالضرورة للجميع، إذ ينبغي تكييف أي نظام غذائي أو رياضي وفق الحالة الصحية واحتياجات كل شخص بعد استشارة المختصين عند الحاجة.

