صرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية بأن السلطات الفلسطينية أبلغت الأمانة العامة برفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي الزيارة التي كان يعتزم نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، القيام بها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم الأربعاء، وذلك في إطار دعم صمود الشعب الفلسطيني والالتقاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في رام الله.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الأمين العام اختار أن تكون زيارته إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة أولى وجهاته الخارجية منذ توليه مهام منصبه، تأكيدًا لمركزية القضية الفلسطينية ومكانتها في صدارة أولويات العمل العربي المشترك، مشددًا على أن هذا الموقف يعكس التزامًا عربيًا ثابتًا بدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وأضاف أن الفلسطينيين يواجهون حصارًا متواصلًا داخل بلداتهم ومدنهم، في ظل التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين المتكررة، وما يصاحبها من ممارسات قمعية وانتهاكات متواصلة تتم تحت حماية سلطات الاحتلال، بل وبتشجيع منها في كثير من الأحيان، الأمر الذي يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني ويضاعف من حجم التحديات التي يواجهها على الأرض.

وشدد المتحدث الرسمي على ضرورة محاسبة إسرائيل على الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها بحق الفلسطينيين، مؤكدًا أن الدفاع عن حل الدولتين يتطلب تحركًا دوليًا جادًا وفعّالًا من جانب القوى والدول الداعمة للسلام العادل، من أجل وقف ممارسات الاحتلال وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة القمع والعنف المتصاعدين.

وأكدت جامعة الدول العربية أن رفض سلطات الاحتلال لهذه الزيارة لن يغيّر من ثبات الموقف العربي الداعم للقضية الفلسطينية، ولن يحول دون استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى مساندة الشعب الفلسطيني وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.