قال نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، في تصريحاته الأخيرة، إن عبارة “اتفاق الإطار” تثير التباسات، وأننا لسنا بصدد اتفاقية بل إطار سياسي لا يترتب عليه تبعات قانونية، وإنما التزامات سياسية فقط، موضحاً أننا لسنا هواة مفاوضات ولكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بعد حربين خلفتا آلاف الضحايا، حيث تسببت الحربان اللتان تعرض لهما لبنان في خسائر تقدر بنحو 13 مليار دولار، وهدفنا هو عودة أبناء الجنوب إلى منازلهم ووقف النزيف، وفقاً لما نقلته القاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن صيغة اتفاق الإطار المنبثقة عن المفاوضات التي جرت في واشنطن تُرسّخ منطق الدولة وتصون حقوق لبنان على الصعيدين القضائي والميداني، مشدداً على أن لبنان لم يُفرّط في حقوقه بل تفاوض من موقع الدولة ذات السيادة، وأن خيار التفاوض كان “أفضل الممكن” في ظل إخفاق خيار الحروب.

وأوضح عون خلال استقباله وفوداً من نقابتي محامي بيروت والشمال والهيئات الاقتصادية أن الاتفاق يمثل خطوة تنبثق أصلاً من الحفاظ على الحقوق الوطنية، مؤكداً تمسك الدولة اللبنانية بسيادتها وحقوقها كاملةً غير منقوصة.

وشدد الرئيس اللبناني على أهمية صون الوحدة الوطنية، مُثنياً على موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري في تحصين البلاد من الفتنة، ومؤكداً أن الجميع يتوافقون على رفض أي مساس بالجيش أو الاستقرار الداخلي، وأن أبناء الجنوب بمختلف انتماءاتهم يستحقون العيش في أمن وسلام بعيداً عن القتل والدمار والنزوح.

في سياق آخر أعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء أن المحادثات المتعلقة بالاتفاق مع إيران لا تزال جارية، مشيراً إلى أن الفرق الفنية منكبّة على مناقشة جميع بنود مذكرة التفاهم وفق ما نقلته شبكة فوكس نيوز.

وأكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يُولي الأولوية للمسار الدبلوماسي معرباً عن اعتقاده بأن ثمة فرصة سانحة أمام الجانبين الأمريكي والإيراني للتوصل إلى اتفاق متوازن يخدم مصالحهما.

من جهة أخرى أفادت مصادر طبية في قطاع غزة يوم الأربعاء بسقوط شهيد وعدد من المصابين جراء غارة شنّتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة شمال غرب مدينة غزة.