أكد المستشار راغب عشيبة، رئيس نادي قضاة الإسكندرية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة وطنية خالدة لاستحضار قيم العزة والكرامة والاستقلال، وتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل بناء الجمهورية الجديدة التي ترتكز على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة.
كانت ثورة 23 يوليو نقطة تحول فارقة في التاريخ المصري الحديث، إذ أرست مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، وأسهمت في ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية التي تضع مصلحة المواطن في مقدمة أولوياتها، وهو ما انعكس على مسيرة التنمية والبناء التي تشهدها مصر اليوم.
وأضاف أن القضاء المصري كان وسيظل أحد الركائز الأساسية للدولة، وحصنًا لحماية الحقوق والحريات. تحقيق العدالة وسيادة القانون يمثلان الضمانة الحقيقية لاستقرار الوطن وتقدمه، في ظل القيادة السياسية التي تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة العدالة ودعم مؤسسات الدولة.
وأشار عشيبة إلى أن الاحتفال بذكرى الثورة ليس مجرد استدعاء لحدث تاريخي، وإنما هو تأكيد لاستمرار مسيرة العمل الوطني واستلهام روح التضحية والإخلاص التي جسدها أبناء مصر عبر مختلف المراحل. هذا يعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
واختتم المستشار راغب عشيبة كلمته بتوجيه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى رجال القوات المسلحة والشرطة وجموع الشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو. داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

