رحب رئيس مجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، اليوم الأحد، بنشر قوة الاستقرار الدولية في القطاع.

وأكد ملادينوف أن التركيز الحالي ينصب على ضمان تنفيذ خطة غزة، بما في ذلك خارطة الطريق التي وضعها الوسطاء.

ويأتي هذا الترحيب بعد أن ذكرت تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤول في ديوان نتنياهو أن القوات الدولية ستعمل بالتنسيق الكامل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الواقعة خارج الخط الأصفر في غزة.

عدد القوات الدولية في قطاع غزة

أوضح ديوان نتنياهو أن عدد القوات الدولية يبلغ حالياً حوالي 200 فرد من دول صديقة.

كما أضاف الديوان أن مجلس الوزراء قرر أن إسرائيل هي الجهة الوحيدة المخولة بالموافقة على الدول المسموح لها بإرسال قوات إلى غزة.

وتابع الديوان بأن دخول أي قوات دولية إلى غزة يتطلب موافقة منفصلة من رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والخارجية.

في السياق ذاته، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن المجلس الوزاري المصغر صدق على إدخال مجلس السلام إلى قطاع غزة.

وأعلن “مجلس السلام” عبر حسابه على منصة “إكس” عن وصول أولى المركبات التكتيكية إلى قاعدة القوة المتعددة الجنسيات (ISF) في القطاع.

استعدادات لوجستية لنشر القوة الدولية

يأتي هذا التطور ضمن الاستعدادات اللوجستية لنشر القوة الدولية في الميدان، حيث تم رصد وصول هذه المركبات إلى منطقة “الدعم اللوجستي إنديورنس”، وفقاً لما نشرته الهيئة، مرفقة بالصور التي توثق الحدث.

تعزيز الوجود الميداني للقوة الدولية في غزة

من المتوقع أن تمثل هذه الخطوة بداية فعلية لتعزيز الوجود الميداني للقوة الدولية في غزة، تمهيداً لتوليها مهام حفظ الأمن والاستقرار. ويظل التركيز خلال المرحلة المقبلة على إتمام عمليات الانتشار وتوفير الدعم اللوجستي اللازم لضمان نجاح المهمة.

خطة إدارة القطاع بعد انسحاب “حماس”

يجدر بالذكر أن “مجلس السلام” هو الهيئة المعنية بتطبيق المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب وإدارة قطاع غزة بعد انسحاب “حماس”، ويهدف إلى توفير إطار للحكم والإعمار. أما “القوة المتعددة الجنسيات (ISF)” فهي القوة المكلفة بتأمين الاستقرار في القطاع وتضم عناصر من عدة دول تحت مظلة دولية.