قال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا إن التقديرات الأولية تشير إلى أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الزلزال الذي هز البلاد قبل أيام تبلغ 30 تريليون بيزو، أي ما يعادل 9.58 مليار دولار.
تسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجة، في أضرار جسيمة في غرب كولومبيا، بدءًا من ميناء بوينافينتورا على ساحل المحيط الهادئ وصولًا إلى منطقة زراعة البن والمدن الكبرى مثل كالي وبيريرا.
تُعتبر هذه الكارثة أول أزمة كبرى يواجهها دي إسبريا، الذي تولى منصبه قبل أيام قليلة من وقوع الزلزال، ويتعين عليه الآن الإشراف على جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
الأحد الماضي، دعا الرئيس الكولومبي نظيره الأمريكي دونالد ترامب إلى تعليق الرسوم الجمركية المفروضة حاليًا على كولومبيا المنكوبة جراء الزلزال الذي ضربها يوم الإثنين.
كانت الولايات المتحدة قد زادت الرسوم الجمركية على المنتجات الكولومبية من 10% إلى 12.5% في أواخر يوليو، مع بعض الاستثناءات التي تشمل منتجات البن والنفط.
وكتب دي إسبريا على منصة إكس: “طلبتُ منه النظر في تعليق مؤقت للرسوم الجمركية المرتفعة التي تؤثر على المنتجات الكولومبية، بهدف توفير متنفّس لأصحاب الأعمال المحليين الذين يواجهون أوقاتًا عصيبة للغاية بسبب تداعيات الزلزال”.
زلزال كولومبيا
وقع الزلزال، الذي بلغت شدته 7.4 درجة، بعد الساعة 07:30 صباحًا بالتوقيت المحلي بقليل يوم الإثنين، مما أدى إلى انهيار مبانٍ سكنية وإلحاق أضرار بمنازل ومدارس ومستشفيات، ودفع السكان إلى الفرار إلى الشوارع في أنحاء غرب كولومبيا المعروفة بزراعة البن.
وأفادت السلطات بعد ظهر الأربعاء بأن الزلزال أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 265 شخصًا، ولا يزال نحو 500 آخرين في عداد المفقودين.
كما أفادت السلطات برصد أكثر من 150 هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزال الرئيسي، مما زاد الضغط على الناجين والمخاطر التي تواجه عمال الإنقاذ الذين يفتشون بين الأنقاض غير المستقرة.

