أكد عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية أن تراجع سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة يحمل مؤشرات إيجابية لسوق السيارات المصري، متوقعًا أن تشهد السوق انفراجة واضحة خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بظاهرة الأوفر برايس التي فرضت أعباءً إضافية على المستهلكين خلال السنوات الماضية.
توقعات بانتهاء ظاهرة الأوفر برايس قريبًا
وأوضح بلبع في تصريح خاص لـ أحداث اليوم، أن استمرار هبوط الدولار من شأنه المساهمة في إنهاء الظاهرة بشكل تدريجي، مشيرًا إلى أن أسعار السيارات مرشحة للانخفاض بصورة تدريجية مع تحسن آليات الاستيراد وزيادة المعروض، بما يعيد قدرًا من التوازن والاستقرار إلى السوق.
في سياق آخر أكد الدكتور علاء الفناجيلي، رئيس مجلس إدارة الرابطة المصرية العربية لوسائل التنقل الذكية والمركبات الكهربائية، أن الرابطة لا تعارض استيراد السيارات من مختلف الأسواق العالمية، لكنها تشدد على ضرورة وضع ضوابط تضمن توافر قطع الغيار وخدمات الصيانة لكل سيارة تدخل السوق المصرية، حفاظًا على حقوق المستهلكين وضمان استدامة تشغيل المركبات.
رئيس رابطة السيارات بمصر: نطالب بضمان توافر قطع الغيار وخدمات الصيانة لحماية المستهلك
وأوضح الفناجيلي أن التوسع في استيراد السيارات يجب أن يكون مصحوبًا بالتزام واضح من الوكلاء والمستوردين بتوفير مراكز خدمة معتمدة وقطع غيار أصلية لفترات زمنية مناسبة، حتى لا يتحول الأمر إلى مجرد استيراد سيارات يصعب صيانتها أو تشغيلها بعد فترة قصيرة من الاستخدام.
وأضاف أن المستهلك المصري لا يجب أن يتحمل أعباء نقص قطع الغيار أو ارتفاع تكلفتها بسبب عدم وجود منظومة متكاملة لخدمات ما بعد البيع، مؤكدًا أن الهدف ليس منع الاستيراد، وإنما تنظيم السوق بما يحقق مصلحة المستهلك ويحافظ على جودة الخدمة.
وأشار إلى أن بعض السيارات التي تدخل الأسواق دون وجود شبكة صيانة أو مخزون كافٍ من قطع الغيار قد تتحول إلى قطع حديد مع أول عطل أو احتياج للصيانة الدورية، وهو ما يضر بالمستهلك ويؤثر سلبًا على ثقة المواطنين في سوق السيارات.

