قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إن ما توصلنا إليه في واشنطن هو إطار ثلاثي توجيهي للمفاوضات وليس اتفاقية أو معاهدة.
وأضاف سلام في تصريحات متلفزة مساء اليوم الأربعاء أن الحكومة اللبنانية لا تسعى لصدام مسلح مع حزب الله، لكنها لن تخضع لابتزازه أو تتراجع عن حصر السلاح.
وأكد سلام أن “اتفاق الإطار” لا يمثل اتفاقية أو معاهدة، بل هو إطار توجيهي للمفاوضات يحدد مسارها وصولًا إلى اتفاق نهائي، مشددًا على أن تطبيقه يهدف إلى تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية.
وأشار سلام إلى أن عبارة “اتفاق الإطار” تثير التباسًا، موضحًا أن لبنان “ليس من هواة المفاوضات”، لكنه اضطر إلى هذا المسار بعد حربين خلّفتا آلاف الضحايا، حيث تسببت الأولى بأضرار مباشرة تجاوزت 7 مليارات دولار، بالإضافة إلى خسائر اقتصادية تُقدَّر بنحو 13 مليار دولار.
وأضاف أن تنفيذ هذا “الإطار” من شأنه أن يفضي إلى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بما يسمح بعودة النازحين إلى قراهم ومنازلهم “عودة آمنة وكريمة”، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو إعادة أبناء الجنوب إلى ديارهم ووقف نزيف الخسائر البشرية، لافتًا إلى أن الحرب الثانية أسفرت عن سقوط أكثر من خمسة آلاف شهيد.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن الإطار ينص على “الانتشار خارج كل الأراضي اللبنانية”، معتبرًا أن ذلك يعني انسحابًا إسرائيليًا كاملًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على وضع جدول زمني واضح لتنفيذ هذا الانسحاب خلال جولات التفاوض المقبلة.

