نعى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ببالغ الحزن، رحيل القس توفيق مليكة، راعي الكنيسة الرسولية في حلوان، الذي انتقل بعد رحلة حافلة من الخدمة والعطاء والمحبة، تاركًا أثرًا عميقًا في قلوب كل من عرفوه وخدموا معه.

ويتقدم الدكتور القس أندريه زكي بخالص التعازي إلى أسرة القس توفيق مليكة، والقس ناصر كتكوت، رئيس المجلس العام للكنائس الرسولية في مصر، وجميع محبيه، طالبًا من الله أن يمنحهم التعزية والسلام، وأن يهبهم القوة في هذه الأيام الصعبة. كما أكد أن سيرته وخدمته ومحبة قلبه ستظل شهادة حية لجيل عرف رجلًا عاش أمينًا لله وخدمته.

وفي سياق آخر، شارك الدكتور القس أندريه زكي في احتفال الكنيسة الإنجيلية بشبرا البلد بتنصيب القس مايكل سامي راعيًا للكنيسة وتدشين مبنى الكنيسة بعد تجديده. حضر الاحتفال عدد من الشخصيات البارزة مثل القس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس إميل نبيل، رئيس مجمع القاهرة، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس السنودس. كما شهدت المناسبة مشاركة كبيرة من شعب الكنيسة.

تُعد الكنيسة الإنجيلية بشبرا البلد واحدة من أعرق الكنائس الإنجيلية في منطقة شبرا، حيث تأسست عام 1939. وقد شهدت اليوم تدشين مبنى الكنيسة بعد تجديده لتواصل رسالتها الروحية والمجتمعية في خدمة أبناء المنطقة، مما يعكس تاريخًا ممتدًا من الخدمة والعطاء.

وفي بداية الاحتفال، قدم الدكتور القس أندريه زكي التهنئة إلى القس مايكل سامي بمناسبة تنصيبه راعيًا للكنيسة. كما هنأ شعب الكنيسة بهذه المناسبة المباركة معربًا عن سعادته بهذا اليوم ومصليًا أن يبارك الله خدمة القس مايكل سامي ويجعل الكنيسة الإنجيلية بشبرا البلد منارةً للإيمان والرجاء والمحبة.

وأكد الدكتور زكي في كلمته على أن الحياة الروحية تُبنى على المبادرة المستمرة في العلاقة مع الله. داعيًا الكنيسة إلى أن تعيش بروحٍ متجددة تتسم بالحماس والإبداع. وقال: “أدعوكم إلى مبادرات مبدعة جديدة على مستوى الحياة الروحية الشخصية مع الله وعلى مستوى الكنيسة والأسرة والمجتمع؛ لأن النهضة الحقيقية تبدأ عندما تتجدد علاقتنا بالله.”.

وأضاف أن المؤمن مدعو دائمًا إلى طلب إرادة الله والبحث عن مشيئته في كل خطواته مؤكدًا أن الاتكال على الله يمنح الإنسان القدرة على مواجهة التحديات بثقة ورجاء.

وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أهمية التعلم من الخبرات والتجارب قائلًا: “علينا أن نتعلم من تجاربنا وأن نطلب من الله أن يقودنا وينجينا في كل الظروف؛ فالله يستخدم حتى التجارب الصعبة لتشكيل حياتنا وإعدادنا لخدمة أكثر نضجًا وتأثيرًا.” كما شدد على أهمية التحلي بالمرونة الروحية وفهم المتغيرات والتعامل مع الظروف بحكمة مع الثبات على رسالة الإنجيل وقيمه.