قال الدكتور القس أندريه زكي- رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر: إن التوقعات جزء من الطبيعة البشرية على جميع المستويات، بغض النظر عن مرورها بتحديات، أو انتهائها بنجاح، أو إخفاقات.
وأضاف خلال مشاركته بحفل تنصيب القس هانى سمير كيرلس راعياً للكنيسة الإنجيلية بمدينة العاشر من رمضان، مساء أمس، أن صدمة التوقع قد تقود الإنسان أحياناً إلى الإحباط، غير أن عدم الاستسلام لليأس هو طريق الاستمرار، والمواصلة- على حد تعبيره-.
وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أن الهزائم التى تأتى من الداخل أكثر قسوة على الإنسان، لافتاً إلى ضرورة الرجاء، والأمل، ورغبة الانتصار، واستطرد قائلاً:» ما أروع أن نكون خداماً أقوياء».
فى سياق متصل، شارك الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، فى حفل رسامة، وتنصيب القس سامح صبحى راعياً شريكاً بالكنيسة الإنجيلية الثانية بطنطا، ورسامة عدد من الشيوخ، والشمامسة الجدد للكنيسة.
ودعا رئيس الطائفة الإنجيلية أبناء طائفته إلى الخروج للعالم، وتجاوز الذات المنغلقة، ومجاراة الواقع لاكتساب خبرات رعوية، وحياتية، وخدمية تقود إلى مرحلة جديدة.».
وأردف قائلاً: «نصلى أن يمنح الله القس سامح صبحى الحكمة، والنعمة فى خدمته الجديدة، وأن يبارك الكنيسة الإنجيلية الثانية بطنطا، لتواصل رسالتها الروحية والمجتمعية، شاهدةً لمحبة المسيح، وخادمةً للوطن بكل أمانة، وإخلاص.»
وكرم رئيس الطائفة الإنجيلية اسم الراحل القس «رمسيس رياض»- الراعى الأسبق للكنيسة الإنجيلية الثانية بطنطا، تقديراً لعطائه الرعوى وخدمته الممتدة، وإسهاماته فى خدمة الكنيسة، وبناء أجيال من أبنائها على مدار سنوات خدمته.
حضر احتفالية التنصيب الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والدكتور القس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلى، والقس إميل نبيل، رئيس مجمع مشيخة القاهرة الإنجيلى، وعدد من القيادات المجمعية، ولفيف من القيادات الدينية، والتنفيذية والشعبية بمدينة العاشر من رمضان.

