قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، في تصريحاته الأخيرة، إن المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي لن تبدأ قبل تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم، مشيرًا إلى أنه سيتم تشكيل لجنة مشتركة بين إيران وأمريكا ولبنان لمراقبة إنهاء الحرب في لبنان، وأنهم يتابعون هذا الأمر بجدية، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

في وقت سابق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده لن تبدأ أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي بشأن الاتفاق النهائي ما لم يتم تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم.

ونقلت وسائل إعلام غربية، مساء اليوم الثلاثاء، عن بقائي قوله في بيان له إن نائب وزير الخارجية الإيراني سيبحث غدًا مع الجانب القطري في الدوحة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية.

وأكد بقائي أن “تنفيذ بنود مذكرة التفاهم جارٍ، وأن المسار بشأن الحصار وإعفاء النفط من العقوبات مقبول”.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن “البند 13 واضح بأن بدء مفاوضات الاتفاق النهائي مرهون بتنفيذ بنود أهمها وقف الحرب على لبنان”، مؤكدًا أهمية “إنشاء آلية مراقبة النزاع في لبنان” وأنهم يتابعون هذا الموضوع بجدية.

كما نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية مجددًا وجود أي اجتماع مرتقب مع مسؤولين أمريكيين خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن الحوار المقرر غدًا مع الوسطاء القطريين سيتركز على تنفيذ مذكرة التفاهم بما في ذلك ملف الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد نفت يوم أمس الاثنين وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدة “عدم وجود أي خطط لعقد لقاءات مع مسؤولين أمريكيين هناك”.

وأعلنت الوزارة عن تشكيل فريق عمل خاص لمراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، موضحةً أن الفريق يتولى رصد جميع حالات الإخلال أو الخرق للالتزامات الواردة في المذكرة في إطار متابعة تنفيذ التفاهمات بين الجانبين.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سابقًا أن بلاده “لن تتراجع خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة عن حقوقها أو مصالحها أو مبادئها الوطنية تحت أي ظرف”، مشددًا على “تمسّك طهران بثوابتها في مختلف مراحل التفاوض” وفق تعبيره.