اتخذ الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي قرارًا مفاجئًا قبل نهائي كأس العالم 2026، حيث أعلن عدم سفره إلى الولايات المتحدة لحضور المواجهة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا، مفضلًا متابعة اللقاء من مقر إقامته الرسمي. ويؤمن ميلي بأن هذه العادة جلبت الحظ لمنتخب بلاده طوال مشوار البطولة.

يواجه منتخب الأرجنتين نظيره الإسباني مساء الأحد على ملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي، في نهائي يسعى خلاله “التانجو” للاحتفاظ بلقب كأس العالم.

أكد الرئيس الأرجنتيني، البالغ من العمر 55 عامًا، أنه سيواصل متابعة مباريات المنتخب من المقر الرئاسي في أوليفوس، كما فعل منذ انطلاق البطولة، رافضًا تغيير هذه العادة قبل أهم مباراة في المونديال.

وقال ميلي: “من المستحيل أن أسافر. سأشاهد المباراة من أوليفوس، كما تابعت جميع مباريات المنتخب في البطولة.”.

وكشف ميلي أن قراره لا يرتبط فقط بمكان المشاهدة، بل أيضًا بطقوس يؤمن بأنها جلبت الحظ لمنتخب الأرجنتين خلال البطولة. أوضح أنه اعتاد ارتداء سترة تحمل شعار إحدى شركات النفط أثناء المباريات، وروى موقفًا حدث خلال لقاء سويسرا قائلًا: “شعرت بحر شديد فنزعت السترة، وبعدها مباشرة استقبلنا هدفًا. أعدت ارتداءها، ومنذ ذلك اليوم لم أخلعها أثناء أي مباراة.”.

ولا يعد الرئيس الأرجنتيني الوحيد الذي يؤمن بطقوس الحظ، إذ سبق للمدير الفني ليونيل سكالوني أن كشف عن عادة يلتزم بها منذ بداية مسيرته في كرة القدم. أوضح سكالوني أنه يحرص دائمًا على دخول أرضية الملعب بقدمه اليمنى أولًا، مؤكدًا أنه لن يتخلى عن هذه العادة مهما كانت أهمية المباراة أو نتيجتها.

وقال: “أفعل ذلك منذ كنت لاعبًا، ولن أتوقف عنه أبدًا.”.

كما يتمسك عدد من نجوم المنتخب الأرجنتيني بعادات خاصة قبل المواجهات الكبرى، يتقدمهم القائد ليونيل ميسي ولاعب الوسط رودريجو دي بول ورئيس الاتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا. ويحرص الثلاثي على التقاط صورة جماعية قبل المباريات المصيرية، وهي عادة بدأت قبل نهائي كوبا أمريكا 2021 أمام البرازيل وتكررت قبل مواجهة “فيناليسيما” أمام إيطاليا عام 2022 وأيضًا قبل نهائي كأس العالم 2022 أمام فرنسا، وانتهت جميعها بتتويج الأرجنتين بالألقاب.