رئاسة الشؤون الدينية تنعى فضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان العمرو رحمه الله بعد أكثر من خمسين عامًا في خدمة العلم بالمسجد الحرام، في خبرٍ أحزن الأوساط العلمية ورواد المسجد الحرام، بعد رحلة علمية امتدت لعقود طويلة في التدريس ونشر العلم الشرعي وخدمة طلابه داخل أقدس البقاع.
وأكدت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي أن الفقيد كان من أبرز المدرسين الذين حملوا رسالة التعليم الشرعي بإخلاص وثبات، تاركًا أثرًا علميًا وتربويًا ممتدًا في نفوس طلابه.
مسيرة علمية تجاوزت نصف قرن
في سياق النعي الرسمي، عادت عبارة رئاسة الشؤون الدينية تنعى فضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان العمرو رحمه الله بعد أكثر من خمسين عامًا في خدمة العلم بالمسجد الحرام لتؤكد حجم الفقد الكبير الذي خلّفه رحيل أحد أعلام التدريس في المسجد الحرام، ممن كرّسوا حياتهم للعلم والتعليم.
وقد أمضى الفقيد أكثر من خمسين عامًا في حلقات العلم، متنقلاً بين الشرح والتدريس والتأصيل، مسهمًا في تخريج أجيال من طلاب العلم الذين حملوا رسالته العلمية إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
إشادة بمسيرة علمية مؤثرة
تجددت الإشادة بجهود الفقيد في بيان الرئاسة، حيث وردت الإشارة إلى رئاسة الشؤون الدينية تنعى فضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان العمرو رحمه الله بعد أكثر من خمسين عامًا في خدمة العلم بالمسجد الحرام بوصفها عنوانًا لمسيرة علمية نادرة امتدت لعقود من العطاء المتواصل.
كما أوضح معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن الفقيد كان مثالًا للعالم المربي، جمع بين العلم والسمت الحسن والإخلاص في خدمة رسالة الحرمين الشريفين.
إرث علمي خالد في رحاب الحرمين
واختتمت الرئاسة بيانها بالتأكيد على أن رئاسة الشؤون الدينية تنعى فضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان العمرو رحمه الله بعد أكثر من خمسين عامًا في خدمة العلم بالمسجد الحرام ستظل شاهدًا على مسيرة علمية ممتدة تركت أثرًا لا يُمحى في تاريخ التعليم الشرعي بالحرمين الشريفين.
وأكدت أن إرثه العلمي سيبقى حاضرًا في ذاكرة طلابه ومحبيه، داعيةً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويجزيه خير الجزاء على ما قدمه من علم نافع.

