ولا أدري كيف وجدت هاتان الجملتان طريقهما إلى أفواهنا! كنا صغاراً طيلة الستينيات، وكنّا نمارس ألعابنا الساذجة متنقلين ما بين أطراف شارع مراد وأم السلطان، وكلاهما لا يبعدان كثيراً عن بيوتنا في حي الورديان السكندري الملاصق للجمرك المتسم بالأمان، حيث كان معظم كبار الحي يعرفون أبناءهم الصغار وأسرهم.
وأعني بهاتين الجملتين حينما يحاول أحدنا أن يفعل ما نراه مستحيلاً، نقول له: ليه… هو أنت ابن جمال عبد الناصر؟

