أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن السياسة الخارجية المصرية خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تتسم بالاستقرار والالتزام بالقانون الدولي في التعامل مع الأزمات الإقليمية المختلفة.

وأوضح سنجر خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “اكسترا نيوز”، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في قيادة قنوات اتصال موثوقة مع أطراف دولية وإقليمية متعددة، شملت الولايات المتحدة وإيران وتركيا وباكستان، لدعم الاستقرار.

وأشار إلى أن الإدارة المصرية حذرت مبكرًا في عامي 2025 و2026 من شبح الحرب الإقليمية التي اندلعت لاحقًا نتيجة التصعيد بين إيران وإسرائيل، مما يعكس عقلانية وبُعد نظر القرار السياسي المصري.

وذكر أن رؤية الرئاسة المصرية تنتقل بانسجام تام إلى الأجهزة والمؤسسات المعاونة مثل وزارة الخارجية وجهاز الأمن القومي والمخابرات العامة، مما يضمن صياغة مواقف قوية وموحدة للدولة.

توازن العلاقات والشراكات

أفاد سنجر بأن مصر نجحت في هندسة سياسة خارجية متوازنة تضع المصلحة الوطنية أولاً، حيث ربطت علاقاتها مع أوروبا بملفات حيوية كالطاقة والموارد البشرية والاستقرار في شمال أفريقيا.

وأضاف أن القاهرة لم تغفل بناء علاقات قوية وتوازن استراتيجي مع القوى العظمى الأخرى في العالم، حيث تمتلك مشروعات استراتيجية مشتركة ومهمة مع روسيا والصين وكوريا الجنوبية.

ونوه خبير السياسات الدولية بأن الزيارات الرئاسية الخارجية باتت ترتبط بشكل وثيق بتحقيق مصالح الشعب المصري وجذب الاستثمارات وتنشيط الاقتصاد، بدلاً من كونها مجرد بروتوكول محدد التوقيت.

ولفت إلى أن هذا النجاح الدبلوماسي انعكس إيجابًا على تحويلات المصريين في الخارج وثقتهم الكبيرة في الطفرات التي تحققها الدولة المصرية على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وشدد على أهمية تطوير العلاقات المصرية التركية ونقلها من مرحلة الصراع إلى التعاون في مجالات التجارة والتكنولوجيا العسكرية منذ عام 2019 وحتى عام 2026 بفضل إرادة سياسية حكيمة.

وقال إن مصر حرصت على دعم قدرات جيشها العظيم وتنويع مصادر تسليحه لامتلاك قوة ردع تحمي مقدرات الشعب وتضمن أمن الاستثمارات وتدعم الدبلوماسية الساعية للسلام والتنمية.

اقرأ المزيد..