أفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن رئيسة اتحاد جامعة أكسفورد الفلسطينية أروى الريس، تواجه مأزقا قانونيا بعد إحالة ملفها رسميا إلى شرطة مكافحة الإرهاب في جنوب شرق بريطانيا (CTPSE). 

الفلسطينية أروى الريس رئيسة اتحاد جامعة أكسفورد 

وأكدت الشرطة، وفقا لصحيفة ديلي ميل أنها تبحث في شبهة جرائم إرهابية بموجب قانون الإرهاب لعام 2000، إثر تسريب محادثات لها تدافع عن تنظيم محظور وتدعي أن حماس ستُخلد كبطلة.

التقارير كشفت أيضا عن سعي الريس لربط اتحاد أكسفورد بمنظمات مشبوهة مرتبطة بحماس خلال حفلة الاتحاد في مايو الماضي. 

ومنذ السابع من أكتوبر يقوم اللوبي اليهودي في بريطانيا بمحاولات متواصلة للإطاحة بالريس، زاعما ارتباطها بحماس، وهي المحاولات التي تنوعت بين المقالات الصحفية والجهود الذاتية بل ومحاولة التعرض لها.