أصدر وزراء خارجية دول عربية وإسلامية بياناً اليوم الأحد، دعوا فيه إلى دعم جهود مجلس السلام لتنفيذ خارطة الطريق والمضي قدماً في مرحلتها الثانية.
دول عربية وإسلامية تحمل إسرائيل مسؤولية تعطيل خطة ترامب
وأكد وزراء الخارجية في بيانهم على ضرورة التنفيذ الفوري للخطة الشاملة لضمان الأمن والاستقرار في غزة.
كما أضاف البيان أن رفض إسرائيل لخارطة الطريق يهدد بإفشال جهود الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وشدد البيان على أن إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة جهود إحلال السلام في غزة والأراضي الفلسطينية.
في غضون ذلك، يبذل الوسطاء (مصر وتركيا وقطر) جهوداً كبيرة لدفع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية اليوم الأحد عن لقاء بين مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، ومبعوث مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، مع قادة حركة حماس بحضور وسطاء مصريين وقطريين وأتراك في مصر، بهدف دفع خطة السلام الأمريكية لقطاع غزة.
كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر
يتزامن هذا اللقاء مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار وشن غارات جوية على القطاع، مما أسفر عن إصابات بين الفلسطينيين.
وأكدت التقارير نقلاً عن مصدر دبلوماسي أن مسؤولين من حماس شاركوا في الاجتماعات التي جمعت الوسطاء مع المبعوثين الأمريكيين.
لقاء كوشنر والسيسي
من جانبه، أفاد مسؤول إسرائيلي كبير بأن كوشنر وملادينوف كان من المقرر أن يجتمعا يوم الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي السياق نفسه، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بكوشنر ضمن الجهود لدفع خطة السلام التي وافقت عليها حماس لتجنب استئناف الحرب، لكنها اشترطت وفاء إسرائيل بالتزاماتها، بما في ذلك سحب قواتها ووقف الهجمات.
وجاءت هذه التحركات بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحقيق “اختراق” في خطته لإنهاء الحرب في غزة، والتي وافقت عليها كل من إسرائيل وحماس، رغم أن تل أبيب أبدت تحفظات على الخريطة الجديدة التي وضعها مبعوثو ترامب.
وفي شهر يوليو الماضي، أعلن “مجلس السلام” التوصل إلى “خارطة طريق مفصلة” لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وأكد أن حماس وافقت عليها.

