أكد ممثلو سفارات دول البلطيق الثلاث؛ ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، في موسكو، عدم سماح حكومات بلادهم لأوكرانيا باستخدام المجالات الجوية للدول الثلاث لشن هجمات على روسيا.

وجاء ذلك في بيان سلّمه ممثلو دول البلطيق إلى وزارة الخارجية الروسية، حيث أشار البيان إلى أن “الموقف الرسمي لحكومات لاتفيا وإستونيا وليتوانيا قد تم التعبير عنه باستمرار على مستويات مختلفة”.
وكان وزراء خارجية ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا قد أصدروا بيانًا مشابهًا في 10 أبريل الماضي، حيث تم إبلاغ ممثلي سفارات روسيا الاتحادية بهذا الشأن رسميًا من قبل عواصم دول البلطيق الثلاث؛ فيلنيوس وريغا وتالين.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا تتهم دول البلطيق بتوفير “ممرات جوية” للطائرات الأوكرانية المسيّرة، لاستخدامها في شن هجمات تستهدف البنية التحتية الروسية، خاصةً في منطقة بحر البلطيق ومدينة بطرسبورغ.

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام فلسطينية، نقلاً عن مصدر في الإسعاف والطوارئ بغزة، باستشهاد شخص وإصابة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت جسر وادي غزة وسط القطاع.

وفي سياق متصل، أُصيب عدد من الأشخاص جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على مركبة غربي مخيم النصيرات، فيما شن جيش الاحتلال ثلاث غارات أخرى بمسيّرات على المنطقة الغربية من المخيم وسط قطاع غزة.

كما أُصيب عدد من الأشخاص إثر غارة إسرائيلية استهدفت ساحة مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، حسب ما أفادت به مصادر محلية.

وتأتي هذه الغارات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع.

غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان.

في وقت سابق اليوم السبت، شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على عدد من البلدات في جنوب لبنان، مما أسفر عن أضرار في المناطق المستهدفة.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن الطيران الإسرائيلي نفذ ثلاث غارات على حي المشاع في بلدة المنصوري بقضاء صور، كما شن غارتين إضافيتين على دفعتين استهدفتا أحياء سكنية في البلدة.

وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال واصل اعتداءاته عبر نسف عدد من المنازل في بلدة حولا بقضاء مرجعيون، فيما شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت بلدة كفرتبنيت.

وفي قضاء صور أيضًا، نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة مجدل زون، وسط استمرار التوترات والاعتداءات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان.

وأشارت مصادر محلية فلسطينية إلى ثلاث غارات بواسطة مسيرة إسرائيلية غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وذلك ضمن التصعيد الذي ينتهجه الاحتلال ضد الأهداف المدنية داخل غزة.

وزيرا خارجية باكستان والسعودية يؤكدان ضرورة العمل لتهدئة التوترات.

اتفق وزيرا خارجية باكستان والسعودية على أن تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لا يخدم مصالح أي طرف، مؤكدين أهمية العمل لتهدئة التوترات وتيسير الجهود الدبلوماسية.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد تدعو كلاً من واشنطن وطهران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإتاحة الوقت أمام جهود الوساطة الرامية إلى احتواء التصعيد.

وأكدت الوزارة أن استمرار التوتر والمواجهة لن يحقق مكاسب لأي من الجانبين، مشددة على أهمية الحلول السياسية والحوار لتجنب تداعيات أمنية إقليمية أوسع.

وجاءت المواقف الباكستانية والسعودية في ظل مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة.

وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن طائرات جيش الاحتلال شنت غارة على صور بجنوب البلاد، وتواصل قوات الاحتلال استهداف لبنان رغم جهود التهدئة.

وتوعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالثأر لمقتل والده المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”الانتقام” سيُنفذ وأنه لا يرتبط بوجوده أو وجود مسؤولين آخرين.

وقال مجتبى خامنئي خلال بيان بمناسبة مراسم تشييع والده في العراق وإيران إن “الانتقام والثأر لدماء المرشد الراحل وبقية الشهداء هو مطلب الشعب” مضيفًا أن “قتلة المرشد الراحل سيحاسبون على جرائمهم”.