في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة بشأن حريق منطقة المطبعة بدار السلام، صدر قرار حديث بالتصريح بدفن جثماني الشابين ضحايا الحريق، وهما مصطفى أحمد طبيب صيدلي، ومحمد الصاوي المعروف بمحمد أبو تريكة، عامل بمحل الألعاب الذي انطلقت منه شرارة الانفجار ومن ثم اندلعت النيران بالمبنى.

وقد تسلمت النيابة العامة التقرير المبدئي الخاص بالصفة التشريحية للضحايا الصادر عن مصلحة الطب الشرعي، والذي أظهر أن سبب الوفاة كان نتيجة اشتعال النيران بهما في مكان الحادث.

النيران بدأت داخل محل ألعاب

انتقلت قوات الحماية المدنية بالقاهرة إلى موقع الحريق فور اندلاعه داخل محل الألعاب الخاص بالضحية محمد أبو تريكة. وقد أظهرت المعاينة المبدئية أن “أسطوانة هيليوم” انفجرت فجأة داخل المحل، مما أدى إلى اشتعال النيران فيه وتدمير كافة محتوياته.

ساهمت مادة الهيليوم في اشتعال النيران داخل المحل الذي كان يحتوي على مواد سريعة الاشتعال مثل المواد البلاستيكية ومواد أخرى تستخدم في التغليف. وقد استدعى ذلك تدخل الأهالي وقوات الحماية المدنية قبل أن تمتد النيران إلى المباني المجاورة.