قلم رصاص.

السبت 20/يونيو/2026 – 09:49 م
6/20/2026 9:49:32 PM

▪︎ ︎حكاية مصر و٣٠ يونيه .. ومنين أجيب ناس؟ (٣)
ومنين أجيب ناس.. لمعناه الكلام يتلوه، ومنين أجيب ناس تقدر تقول إن اللى حصل فى مصر بعد ثورة ٣٠ يونيه، هو إعجاز يحمل فى طياته قوة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، واستطاعوا أن يحاربوا المستحيل لإعادة بناء وطن، كان يحاط بسيل جارف من دمار أراد أن يقتلع كل أخضر ويابس من أجل أجندات أعدها الغرب بمعاونة مرتزقة لإسقاط هذا البلد وتقسيمه، نهضت مصر.. نعم نهضت مصر، ومن لم يستطع رؤية هذه الصورة لمصر الآن، عليه أن يكشف عن ضميره ووطنيته، نعم تطلب الإصلاح والعلاج وجود أزمة اقتصادية طاحنة نعيش جميعًا فيها، ونتجرع آلامها من أجل أن نرى مصرنا الجديدة، كان من الممكن أن نظل دولة تعيش بالمسكنات والرفاهية الزائفة بعلاوة أو زيادة جديدة لا تكفى لشراء كيلو لحم، ولكننا وافقنا أن نخوض التحدى، واستطعنا البناء على أسس علمية، وسط هدم وتخريب وإرهاب أسود، ودماء شهداء، ووسط كل هذه النيران استطاعت أم الدنيا أن تبنى وتعمر وتقود، بل وتجبر الجميع على احترامها ونيل رضاها، ومن شاهد الرئيس وهو يطور ويحدث منظومة الجيش المصرى منذ أن تولى وزارة الدفاع، وبعد أن منعت أمريكا قطع غيار الأباتشى، وكيف سافر إلى روسيا وفرنسا، وكل دول العالم لتحديث الجيش المصرى بما يشبه المعجزة، وفى وقت وجيز أصبح لدينا الماكوف الروسى التى تعلو على الأباتشى، وكيف تم تطوير كل أنظمة الدفاع الجوى من كافة الأنظمة المتطورة وتنويع كافة الأسلحة حتى لا يستطيع أحد لى ذراع مصر، ورأيتم كيف طوّر القوات البحرية بإنشاء القواعد البحرية، وشراء حاملات الطائرات المروحية والفرقاطات، وكيف تم تطوير القوات الجوية بتحديثها بكافة أنواع الطائرات الهجومية، وكيف استطعنا أن نبنى جيش قوى، فى وقت صعب للوقوف بقوة أمام مخطط ربيعهم العربى، فى وقت لا يعترف فيه العالم سوى بالدول القوية، رأيتم كيف كان الإرهاب الداخلى وفى سيناء، وما تم من توازى رهيب مع بناء جمهورية جديدة، ومحاربة إرهاب غاشم أراد إسقاط الدولة، لم يتساءل أحد كيف تم بناء وتحديث الجيش من تصنيع الرصاصة، حتى الصاروخ، لم يتساءل أحد كيف تم هذا البناء فى كل ربوع الوطن، كى نثبت للعالم إننا دولة قوية، كيف قمنا بنناء قوى الدولة الشاملة للدولة من جيش، وبناء بنية تحتية، وكيف كان الرئيس يجوب العالم من أفريقيا إلى أوروبا ليقول نحن مصر الجديدة، وكيف قاطعتنا أفريقيا، وأتت إلينا تطلب ودنا صاغرة، وكيف وقفت ألمانيا والاتحاد الأوروبى، بل وأمريكا نفسها ضدنا، حتى أتت إلينا تطلب الصفح بعد أن أصبحنا مصر الجديدة، هل تحولت كل هذه المواقف بالنية الطيبة، أم بالتخطيط والكفاح والتحدى، من أجل أن نكون مصر القوية الجديدة، كل ذلك حدث ونحن نبنى، لم نتوقف يومًا عن البناء رغم الظروف والكوارث، وحرب الإرهاب، وكانت المحاور وشرايين الطرق الجديدة والكبارى، نعم الكبارى، استراتيجية بناء جديدة لتحديث البنية التحتية لمصر، كانت ثورة البناء والبنية والتحتية ثورة جديدة لم تكن بعشوائية، بل كانت عن تجارب أوروبية أكدت أن أول الطرق للتنمية المستدامة، والاستثمار، كان بإصلاح البنية التحتية، وإنشاء الطرق والمحاور التى تمثل شرايين حياة جديدة تضخ الأمل، وتفتح آفاق الاستثمار وتخلق مجتمعات جديدة ترى النور، بعد أن كانت تعيش فى أزمات، وطرق وعرة، وغربة داخل بلدها، اسألوا المستثمرين ماذا فعلت لهم الطرق، وتحديث البنية التحتية الجديدة فى تسهيل وتعظيم استثماراتهم وبناء المصانع الجديدة؟ اسألوا التجار، وأساطيل نقل البضائع، وحتى تجار الخضار والفاكهة كم وفرت لهم الطرق الجديدة من الوقت، والتكلفة حتى أثرت فى أوقات كثيرة على انخفاض الأسعار واستحداث أسواق جديدة، أدت إلى وفرة فى جميع المنتجات الزراعية، والغذائية، وعدم حدوث أزمات؟ اسألوا الغلابة الذين أخرجتهم الطرق الجديدة وشرايين الأمل الجديدة للحياة، وكيف فعلت شبكة الطرق فى زراعة الصحراء ومشروع المليون ونصف فدان فى كل ربوع صحراء مصر؟ اطمأنوا ستزول الأزمة الإقتصادية، وأعلم أن هناك مفاجآت فى الطريق لتطوير الأداء الحكومى فى مكافحة الفساد، داخل المحليات بالمدن والقرى، والأحياء، والرقابة على الأسواق، ومحاسبة المسئولين عن التقصير، ومحاربة الفاسدين فىالمحافظات والأحياء والمدن، اطمأنوا مصر الجديدة بخير وأمان، وبشائر الخير ستأتى بعد زوال الأزمة الاقتصادية، اطمأنوا مصر بخير، وتضحيات رجالها من جيش وشرطة فى الحرب على الإرهاب، والاستقرار والأمان لن تضيع هدراً، اطمأنوا فلن تفلح محاولات اسقاط مصر أو نشر الفوضى، لأن لدينا جيش قوى يضحى من أجل أن نعيش ليلاً أمناً.. واسألوا أصحاب الأجندات، هل عرفتم حكاية مصر؟
▪︎︎ من يتستر على اختفاء كورنيش الإسكندرية؟ (٢)
أين ذهب كورنيش الأسكندرية؟ سؤال يسأله كل مواطن يحب مدينة الإسكندرية التى كانت عروس البحر المتوسط، الفنادق استولت على مساحات شاسعة من الكورنيش، ومنعت المواطنين من رؤية البحر، الفورسيزون (سان استيفانو) من أهداه مساحة ما يقرب من كيلو متر لإنشاء شاليهات على الكورنيش وحجب الرؤية عن البحر، وهل دفع ثمنها إلى الدولة؟ وماهو ثمنها؟ الفنادق اخذت مساحات حتى فى سيدى بشر فندق هيلتون وغيره، ومنعوا المواطنين من قبل التوسعات، دخولها إلا برسوم كبيرة، الفندق بداخله كافيه ولا يحتاج مساحة أمامه على الشاطئ لإغلاقها وتحصيل الرسوم لدخولها!، الكورنيش ملك للمواطن، كل يوم بناء على الكورنيش يحجب الرؤية عن البحر، أنا لا أحارب الاستثمار، بل أشجع على الاستثمار الجاذب للسياحة، ووجود أماكن محددة للسياحة الخارجية والداخلية، الاستثمار المخطط الذى يحافظ على معالم الإسكندرية لابد فيه من وجود خطة استثمارية لا عشوائية، حولته إلى تجارة حرمت الناس، وحجبت الرؤية عنهم، وهنا أناشد المهندس أيمن محمد عطية محافظ الإسكندرية، وابن الإسكندرية الذى أثق فيه، ويثق فيه أهل الإسكندرية، بتشكيل لجنة لمراجعة المساحات الشاسعة التى أخذتها الفنادق وكافة المنشآت التى أخفت معالم كورنيش الاسكندرية ومراجعة عقودهم مع الدولة، وفرض تخطيط جمالى جديد لكورنيش الإسكندرية عن طريق أساتذة الهندسة والفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، لتخطيط عالمى يليق بصورة عروس البحر المتوسط، وأثق جدًا فى قدرة المحافظ النشيط الذى يجوب الإسكندرية كلها للقضاء على المظاهر السيئة بالشوارع، والمخالفات، والإشغالات، امتدادًا لما قام به الفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية السابق فى القضاء على الأسواق العشوائية، وتجميل المحافظة.
▪︎︎︎︎ برافو الأمن العام ومباحث وزارة الداخلية 
الأمن العام، والاستقرار وشعور المواطن بالأمان، لا يأتى من فراغ، أو بعشوائية، بل بتخطيط وضربات استباقية لكافة أنواع الجرائم، الشارع لا يستقر إلا بجهود جبارة وردع لكل مجرم، وضبط الجرائم، والهاربين، والخارجين على القانون، والقيام بدوريات متتالية داخل الشارع، ومن هنا اشكر جهود قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية على هذه الجهود العظيمة، التى تركت بصمات اطمئنان يومية لدى المواطن، كما أشكر هنا جهود مباحث الإسكندرية فى ضبط الجرائم، والتحرك السريع ضد جرائم فيديوهات التواصل الاجتماعى، لضبط المنحرفين، والبلطجية، وسرعة ضبط الجناة الهاربين خلال أيام قليلة، وفرحة الأهالى، شكرًا للأمن العام، ومباحث وزارة الداخلية الذين لا ينامون من أجل تحقيق الاستقرار والأمان للمواطن.