كشف المحامى سامح عيد، دفاع المتهم فى واقعة حادث وفاة «بائعة الشاي» بمنطقة حدائق الأهرام، عن مستجدات تتعلق بالقضية، مؤكدًا أن الصورة الحقيقية لما جرى تتحدد من خلال ما تباشره النيابة العامة من تحقيقات وما تتضمنه من شهادات وأقوال رسمية.

وأوضح عيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامى سيد على على قناة «الحدث اليوم»، أن العديد من الروايات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعى لا تستند إلى معلومات موثقة، مشيرًا إلى أن بيان وزارة الداخلية صدر فى مرحلة سابقة على استكمال جميع إجراءات التحقيق التى تجريها النيابة العامة.

وأضاف أن جهات التحقيق استمعت إلى عدد من الشهود، فضلًا عن المصابين والمتهم، مؤكدًا أن هيئة الدفاع تلتزم بما يرد فى التحقيقات الرسمية وتتجنب الإدلاء بأى تصريحات قد تتعارض مع سير القضية أو ما يتم بحثه أمام الجهات المختصة.

ونفى المحامى بشكل قاطع ما تردد بشأن توجه والد المتهم إلى موقع الحادث وعرض تسوية الأمر من خلال دفع دية أو إبرام تصالح فورى مع أسرة الضحية، مؤكدًا أن هذه الأنباء غير صحيحة ولم تحدث مطلقًا، مشددًا على أن أسرة المتهم تدرك حجم المأساة الإنسانية التى خلفها الحادث.

كما رفض ما أثير حول امتلاك والد المتهم نفوذًا أو علاقات استثنائية قد تؤثر على مجريات القضية، موضحًا أنه يعمل مهندسًا بإحدى الشركات ويعيش حياة طبيعية مثل غيره من المواطنين.

وأشار عيد إلى أن التحقيقات أظهرت، بحسب ما ورد فيها، أن المتهم حصل على مفاتيح السيارة دون علم والده أو موافقته، لافتًا إلى أن الأب لم يكن يسمح له بقيادتها. وأضاف أن المتهم أقر خلال التحقيقات بأنه استولى على السيارة من دون إذن مسبق أثناء وجود والده بالمنزل.

وأكد دفاع المتهم أن تحديد الوصف القانونى للواقعة وتقدير المسؤوليات الجنائية المترتبة عليها يعد من الاختصاصات الأصيلة للنيابة العامة والجهات القضائية، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية وأن الفصل فى القضية سيكون وفق ما تسفر عنه الإجراءات القانونية.

واختتم تصريحاته بالدعوة إلى تحرى الدقة فى تداول المعلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، انتظارًا لما ستعلنه الجهات المختصة من نتائج رسمية بشأن القضية.