
قال المحاميان أسامة البحراوي وسامح عيد، دفاع الشاب المتهم في واقعة دهس هدير بائعة الشاي في منطقة حدائق الأهرام، إن ما أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول علم والد المتهم باستقلال نجله للسيارة وقيادتها، مخالف عما اعترف به الطرفين أمام جهات التحقيق.
واقعة دهس هدير بائعة الشاي
وأضافا في حديثهما لـ أحداث اليوم، أن الشاب مروان المتهم، أقر في تحقيقات النيابة العامة بأنه استولى على مفاتيح السيارة وقت نوم والده دون علم الأخير بحصوله على السيارة، وأنه قادها داخل منطقة حدائق الأهرام في طريق إلى صالة الألعاب الرياضية لتجديد الاشتراك.
وأشار المحاميان إلى أن الشاب تقابل مع الفتاة في طريقه، وكان هو من يتولى القيادة في بادئ الأمر، إلى أن الفتاة وتدعى جودي طلبت منه قيادة السيارة لمسافة قصيرة، فسمح لها بعد إلحاحها المستمر، ولعلاقة الصداقة بينهما التي تمتد لسنوات، حيث يدرسان رفقة بعضهما في مراحل دراسية متعاقبة.
ولفتا إلى أن الفتاة جلست في موضع القيادة وكان الاتفاق بينهما أن تقود بهدوء لكن لعنفوانها الشبابي قادت السيارة بسرعة بالغة، ولم تتمكن من التحكم في عجلة القيادة لقلة خبرتها وصغر سنها، فاصطدمت بقوة في عربة الشاي التي صادفت تواجد المجني عليها هدير شعبان، وصديقتها كنزي عبد الحافظ، فكان من شأن الاصطدام مصرع الأولى وإصابة الثانية.
ونوه دفاع مروان المتهم في واقعة حدائق الأهرام بأن الشاب طلب من الفتاة العودة للخلف وتوليه القيادة للخروج من هذا المأزق، دون هبوط أحدهما من السيارة، وبعد توقفها ظهر خلال خروجه من موضع القيادة فأعتقد البعض أنه المتهم بدهس المجني عليها، إلا أنه أوضح في التحقيقات أن الفتاة من كانت تقود السيارة وقعت حدوث الواقعة.
وأكدا أن أقوال والد الشاب لم تختلف عن ما أدلى به نجله، وكلا منهما في جلسة منفصلة، لم تخلف عن كون الأب كان نائما وقت الحادثة، وأن نجله استولى على مفاتيح السيارة ولاذ بالفرار دون علمه، واستيقظ على خبر تعرض نجله لحادث بالسيارة.

