دعاء اليوم هو وسيلة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وطلب الرحمة والرزق والبركة وتفريج الكروب. يُستحب للمسلم أن يفتتح ويختم يومه بذكر الله والإكثار من الدعاء، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي كان يحرص على أذكار الصباح والدعاء في مختلف أحواله.
فضل دعاء اليوم
حثَّ الإسلام على الإكثار من الدعاء، ووعد الله سبحانه وتعالى عباده بالإجابة، فقال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60].
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة»، ثم تلا هذه الآية. رواه أصحاب السنن وصححه أهل العلم.
ويؤكد العلماء أن الدعاء من أعظم أسباب الطمأنينة، وأن المسلم لا يخسر بالدعاء أبدًا، فهو إما أن تُستجاب دعوته، أو يُدخر له ثوابها، أو يُصرف عنه من السوء مثلها.
دعاء اليوم مكتوب
يمكن للمسلم أن يردد في هذا اليوم:
اللهم إني أسألك في هذا اليوم خيره، وخير ما فيه، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شره، وشر ما فيه، وشر ما بعده.
اللهم افتح لي أبواب رحمتك، ويسر لي أمري، وبارك لي في رزقي، وأصلح لي ديني ودنياي وآخرتي، واجعل هذا اليوم شاهدًا لي لا عليّ.
اللهم ارزقني قلبًا مطمئنًا، ولسانًا ذاكرًا، وعملًا صالحًا متقبلًا، واغفر لي ولوالدي ولأهلي ولجميع المسلمين.
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك، وبارك لي فيما أعطيتني، واصرف عني كل سوء وبلاء.
اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، وارزقني من حيث لا أحتسب.
دعاء اليوم من السنة النبوية
ومن الأدعية الثابتة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها صباحًا:
«اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ». رواه الترمذي.
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ». رواه أبو داود.
«حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» سبع مرات. رواه أبو داود.
دعاء اليوم.. آداب استجابة الدعاء
أوضح العلماء أن من أسباب قبول الدعاء الإخلاص لله واليقين بالإجابة واستقبال القبلة إن تيسر ورفع اليدين والبدء بحمد الله والثناء عليه ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مع تجنب الاعتداء في الدعاء وتحري أوقات الإجابة مثل السجود وبين الأذان والإقامة وآخر الليل.

