يحرص الكثيرون على ترديد دعاء الحزن عند الشعور بالضيق أو الهم، سعيًا للحصول على العون من الله سبحانه وتعالى. وقد أرشدت السنة النبوية إلى مجموعة من الأدعية التي تبعث الطمأنينة في القلب، وتساعد المسلم على تجاوز الشدائد، مع اليقين بأن الفرج بيد الله وحده.
أفضل أدعية الحزن من السنة النبوية
ومن أعظم ما ورد في دعاء الحزن ما رواه الإمام أحمد وصححه عدد من أهل العلم، حيث قال النبي ﷺ: «ما أصاب أحدًا قط همٌّ ولا حزنٌ فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك. أسألك بكل اسم هو لك، سميتَ به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي؛ إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجًا».
دعاء يونس عليه السلام عند الكرب
ومن الأدعية العظيمة التي يستحب الإكثار منها عند الضيق: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين». وقد أخبر النبي ﷺ أن دعوة ذي النون لا يدعو بها مكروب إلا فرج الله كربه.
دعاء إزالة الهم والحزن
ومن الأدعية الثابتة عن النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضَلَع الدين وغلبة الرجال». وكان رسول الله ﷺ يكثر من هذا الدعاء لما فيه من الاستعاذة من أسباب الضيق النفسي والمشقة.
دعاء الحزن.. الدعاء مع حسن الظن بالله
وأكد العلماء أن دعاء الحزن لا يقتصر على ألفاظ معينة؛ بل يجوز للمسلم أن يناجي ربه بما شاء من خير وأن يسأله كشف الكرب وتيسير الأمور. ينبغي أيضًا التحلي بالصبر وحسن الظن بالله والإلحاح في الدعاء والثقة بأن الله تعالى يسمع دعاء عباده ويستجيب لهم في الوقت الذي تقتضيه حكمته.
كما يُستحب الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ وقراءة القرآن والمحافظة على الأذكار؛ فكلها أسباب تساعد على انشراح الصدر وزوال الهموم بإذن الله.

