كشفت دراسة حديثة أن تناول الفطر بانتظام قد يرتبط بتحسين صحة الدماغ وتقليل خطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر، وذلك بفضل احتوائه على مجموعة من المركبات الغذائية ومضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا العصبية.
وأوضح الباحثون أن الفطر يحتوي على مركبات مثل الإرغوثيونين، وهو أحد مضادات الأكسدة الطبيعية التي قد تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي، الذي يُعتقد أنه يلعب دورًا في تطور بعض الأمراض العصبية.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تناولوا الفطر بصورة منتظمة كانوا أقل عرضة للإصابة بضعف الإدراك مقارنة بمن تناولوه بكميات أقل، مع التأكيد على أن النتائج تشير إلى وجود ارتباط، ولا تثبت أن الفطر وحده يمنع الإصابة بأمراض الدماغ.
غني بالعناصر الغذائية
يوفر الفطر مجموعة من فيتامينات B، بالإضافة إلى السيلينيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر تساهم في دعم وظائف الجهاز العصبي وإنتاج الطاقة.
يساعد في حماية الخلايا العصبية
تشير بعض الأبحاث إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الفطر قد تساعد في حماية الخلايا العصبية من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
يدعم صحة القلب
يتميز الفطر بانخفاض محتواه من الدهون والسعرات الحرارية، كما يحتوي على الألياف، ما يجعله خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي يدعم صحة القلب.
يساهم في تقوية المناعة
يحتوي الفطر على مركبات قد تساعد في دعم استجابة الجهاز المناعي، إلا أن تأثيرها يختلف باختلاف نوع الفطر والنظام الغذائي العام.
ويؤكد خبراء التغذية أهمية تناول الفطر المطهو جيدًا، والاعتماد على الأنواع الصالحة للاستهلاك من مصادر موثوقة، مع تجنب جمع الفطر البري أو تناوله دون التأكد من سلامته.
وفي النهاية، تشير الدراسة إلى أن إدراج الفطر ضمن نظام غذائي متوازن قد يكون مفيدًا لصحة الدماغ، لكنه لا يغني عن العادات الصحية الأخرى مثل ممارسة الرياضة والحصول على نوم كافٍ والحفاظ على النشاط الذهني، التي تلعب جميعها دورًا في دعم الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.

