تداولت تقارير صحفية، رواية مثيرة وردت في كتاب جديد للصحفيين ماجي هابرمان وجوناثان سوان، تزعم وجود خلافات لافتة بين دونالد ترامب وزوجته ميلانيا داخل البيت الأبيض، وصلت بحسب الادعاءات إلى ما يشبه تنافسًا على تزيين المساحات الخاصة في مقر الإقامة الرئاسي، وذلك وفقًا لما نشر في radaronline.

رواية مثيرة تكشف صراع ترامب وميلانيا على تزيين البيت الأبيض

ووفق ما أورده الكتاب، فإن التوتر بين الزوجين لم يكن سياسيًا فقط، بل امتد إلى تفاصيل الديكور الداخلي، حيث تشير الرواية إلى أن ترامب كان حريصًا على تعديل غرفته الخاصة وإضافة عناصر ديكورية بطريقة اعتبرها البعض مبالغًا فيها، حتى أن بعض الموظفين لاحظوا نقل قطع وأغراض من أماكن أخرى داخل الطابق الثاني إلى مساحته الخاصة.

وتذكر المزاعم أن ترتيب السكن داخل البيت الأبيض وضع ميلانيا في الجناح الرئيسي التقليدي، بينما استقر ترامب في غرفة مجاورة، وهو ترتيب مشابه لما حدث مع رؤساء سابقين، لكن بحسب الكتاب تحول الأمر لاحقًا إلى نوع من “المنافسة غير المباشرة” على أفضل مساحة معيشية.

كما يشير الكتاب إلى مواقف طريفة وغريبة داخل الإدارة، من بينها تدخل الموظفين بشكل شبه يومي لعرض صور قطع أثاث واختيار الديكورات بالتنسيق مع السيدة الأولى، وسط محاولة لتجنب أي خلافات داخلية.

وتتطرق الرواية كذلك إلى تفاصيل يومية عن أسلوب ترامب داخل الغرف الخاصة، مثل تغييرات في ترتيب الأثاث وسلوكياته داخل المكتب، إلى جانب ملاحظات الموظفين حول اهتمامه الشديد بالتصميم الداخلي، ما جعل بعض العاملين يشعرون بأنهم يتعاملون مع إدارة ديكو” بقدر ما هي إدارة سياسية.

وذكر الكتاب أن ميلانيا أبدت تحفظات على بعض مشاريع التوسعة داخل البيت الأبيض، بما في ذلك خطط تتعلق بمساحات كبيرة مثل قاعة احتفالات مقترحة، إضافة إلى رغبتها في الحفاظ على بيئة أكثر هدوءًا واستقرارًا بعيدًا عن أعمال الترميم المستمرة.