يواصل حارس مرمى المنتخب المغربي ياسين بونو تأكيد مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العربية والإفريقية، بعدما أصبح على بعد خطوات قليلة من تحقيق إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم 2026.
ويُعد بونو أحد أبرز العناصر التي ساهمت في الإنجاز التاريخي لاسود الاطلس خلال مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، وهو ما جعله أحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب المغربي”.
ويمثل بونو عنصرًا أساسيًا في مشروع المنتخب المغربي خلال كأس العالم 2026، بفضل خبراته الكبيرة في البطولات الدولية وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى.
ولا تقتصر أهميته على التصديات الحاسمة فقط، بل يمتلك أيضًا شخصية قيادية داخل الملعب تساعد الفريق على الحفاظ على توازنه في المواجهات الصعبة.
وشارك حارس مرمى الهلال السعودي في مباراته السابعة بكأس العالم خلال مواجهة المغرب أمام البرازيل، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في افتتاح مشوار المنتخب المغربي بالنسخة الحالية من البطولة.
مباراتان فقط تفصل ياسين بونو عن معادلة الرقم القياسي
وبات بونو قريبًا من دخول تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه، إذ تفصله مباراتان فقط عن معادلة الرقم القياسي لأكثر حارس مرمى إفريقي مشاركة في المونديال، والمسجل باسم الغاني ريتشارد كينجسون الذي خاض 9 مباريات في نسختي 2006 و2010.
وفي حال مشاركته أمام اسكتلندا وهايتي خلال دور المجموعات، سيعادل الحارس المغربي هذا الإنجاز، مع فرصة كبيرة للانفراد بالرقم حال استمرار المغرب في البطولة.
أما على الصعيد العربي، فيستهدف بونو تحطيم الرقم التاريخي المسجل باسم الحارس السعودي السابق محمد الدعيع، الذي خاض 10 مباريات في نهائيات كأس العالم عبر أربع نسخ مختلفة.
وتبدو فرصة بونو قوية لتجاوز هذا الرقم، خاصة إذا نجح المنتخب المغربي في بلوغ الأدوار الإقصائية ومواصلة مشواره بنجاح في البطولة.
ويعوّل المنتخب المغربي بشكل كبير على خبرة وتألق بونو في النسخة الحالية من كأس العالم ليس فقط لحماية عرين “أسود الأطلس”، بل أيضًا للمساهمة في تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المغربية والعربية على الساحة العالمية.

