كشفت خديجة أكباش، بطلة الإعلان الترويجي الخاص بانضمام النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور التركي، تفاصيل جديدة عن كواليس اختيارها للمشاركة في الحملة الإعلانية، موضحة أنها لم تمتلك أي تجربة سابقة في الظهور التلفزيوني أو الإعلانات قبل هذا العمل.
وقالت خديجة أكباش إن مسؤولي طرابزون سبور تواصلوا معها بعد وصول محمد صلاح إلى مقر النادي، وتم الاتفاق على مشاركتها في الإعلان، مشيرة إلى أن ظهورها إلى جانب قائد منتخب مصر كان التجربة الأولى لها أمام الكاميرات.
وأوضحت أن ترشيحها جاء عن طريق أحد المسؤولين في منطقة طرابزون، والذي تربطه علاقة قوية بمسؤولي النادي، حيث اقترح اسمها للمشاركة في الإعلان الذي رافق وصول محمد صلاح إلى الفريق التركي.
وأكدت خديجة أكباش أن ارتباطها بطرابزون سبور لا يقتصر على مشاركتها في الإعلان، موضحة أن جميع أفراد عائلتها من مشجعي النادي التركي.
وأضافت أن عائلتها شعرت بسعادة كبيرة بعد إعلان انضمام محمد صلاح إلى طرابزون سبور، متمنية أن ينجح النجم المصري في مساعدة الفريق على حصد البطولات خلال الفترة المقبلة.
وتحدثت أكباش عن الانطباع الذي تركه محمد صلاح لديها خلال اللقاء الأول بينهما، قائلة إنها شعرت وكأنه شخص تعرفه منذ سنوات. وأضافت: «عندما رأيت محمد صلاح في الحقيقة، شعرت بأنه تربى بين يدي، شعرت بدفء معه وأحببته كثيرًا، ولا أستطيع أن أصف شعوري بتلك اللحظة».
طعام منزلي قبل التصوير بـ30 دقيقة
ولم تتوقف كواليس الإعلان عند لحظة لقاء محمد صلاح، إذ كشفت خديجة أكباش سر الطعام الذي ظهر خلال المشاهد، مؤكدة أنها قامت بإعداده داخل منزلها قبل بدء التصوير بنحو نصف ساعة فقط.
وأشارت إلى أن محمد صلاح أعجب بالطعام بشكل كبير، وخاصة المحشي الذي كان من أبرز الأطعمة التي تناولها خلال الإعلان.
كما التقطت أكباش عددًا من الصور التذكارية مع النجم المصري، لكنها أوضحت أن الوقت لم يكن كافيًا لإجراء حديث طويل معه بسبب طبيعة التصوير وضيق الوقت.
وأشادت في الوقت نفسه بشخصية محمد صلاح، مؤكدة أنه كان في غاية التواضع. كما لاحظت مدى سعادته بالأجواء المحيطة به، مشيرة إلى أنه عبّر عن حبه للشعب التركي وسعادته بالتجربة الجديدة التي يخوضها مع طرابزون سبور.
خديجة أكباش تستعد لمساندة صلاح من المدرجات.
وتستعد خديجة أكباش لتكرار ظهورها المرتبط بمحمد صلاح، ولكن هذه المرة من المدرجات. بعدما أكدت أنها ستكون من أوائل الحاضرين في المباراة الأولى التي يشارك فيها اللاعب بقميص طرابزون سبور.
وقالت إنها لم تشاهد من قبل هذا الحشد الجماهيري الكبير الذي استقبل محمد صلاح في مدينة طرابزون. معتبرة أن استقبال النجم المصري عكس حجم الشعبية التي يتمتع بها ومدى سعادة الجماهير التركية بانضمامه إلى النادي.
ولم تكتفِ أكباش بذلك إذ كشفت عن رغبتها في استضافة محمد صلاح مرة أخرى داخل منزلها. مؤكدة أنها تنوي إعداد وليمة خاصة له تتضمن العديد من الأطعمة التي يفضلها.
وهكذا، تحولت مشاركة خديجة أكباش في إعلان محمد صلاح من تجربة أولى أمام الكاميرا إلى قصة لافتة ارتبطت بوصول النجم المصري إلى طرابزون. بعدما بدأت بترشيح من أحد المقربين من إدارة النادي وانتهت بعلاقة ودية تركت انطباعًا خاصًا لدى بطلة الإعلان التي تستعد الآن لمشاهدة صلاح من المدرجات في أولى مبارياته مع الفريق.

