أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بالأهرام، أن مسار التعاون بين مصر وجمهورية الجبل الأسود يمثل أحد المسارات المهمة في العلاقات المصرية الأوروبية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا في العديد من المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية.
مصر تعمل على توسيع شراكاتها مع مختلف دول العالم
وأوضح “سيد أحمد”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن مصر تسعى لتوسيع شراكاتها مع مختلف دول العالم، خاصةً دول وسط وشرق أوروبا وجمهوريات الاتحاد اليوغوسلافي السابق، وذلك في إطار “دبلوماسية التنمية” التي تهدف لجذب الاستثمارات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية وتوطين التكنولوجيا.
وأشار إلى أن مجالات التعاون بين مصر والجبل الأسود تشمل الأمن الغذائي والزراعة والنقل والمواصلات والطاقة المتجددة والتكنولوجيا، لافتًا إلى أن هذه المجالات تمثل فرصًا واعدة لتعزيز العلاقات بين البلدين.
وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين مصر والجبل الأسود، والذي يبلغ نحو 50 مليون دولار، لا يزال أقل من مستوى العلاقات السياسية. مؤكدًا أن زيارة رئيس جمهورية الجبل الأسود إلى القاهرة تمثل فرصة مهمة لدفع التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري.
ولفت خبير العلاقات الدولية إلى أن القطاع الخاص المصري يعد من أبرز الشركاء والمستثمرين الأجانب في الجبل الأسود، مما يعزز فرص توظيف المزيد من الاستثمارات وتوسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن أهمية الجبل الأسود لا ترتبط فقط بعدد سكانها الذي يبلغ نحو نصف مليون نسمة، وإنما بموقعها الاستراتيجي في منطقة شرق أوروبا وسعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مما يجعلها بوابة مهمة للأسواق الأوروبية.

