كشف الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية في جامعة عين شمس والخبير التربوي، عن معلومات هامة تتعلق بنظام البكالوريا، حيث أشار في رسالة وجهها للطلاب إلى مميزات النظام، ومن أبرزها إمكانية تغيير المسار للطلاب في الصف الثالث عما اختاروه في الصف الثاني الثانوي.

رسالة مهمة لطلاب البكالوريا بشأن تغيير المسار

قال الدكتور تامر شوقي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “لطلاب البكالوريا، معلومات تفصيلية عن تغيير المسار. من مميزات نظام البكالوريا إتاحة الفرصة للطالب لتغيير المسار الذي اختاره في الصف الثاني، سواء كان طبًا أو هندسة أو أعمال أو آداب، إلى مسار آخر جديد في الصف الثالث”.

كما كشف عن شروط تغيير المسار، والتي تتمثل في: “إتمام الطالب دراسة جميع مقررات المسار الأصلي الأربعة في الصف الثاني ودخوله جميع امتحاناتها. لا يوجد تغيير مسار في الصف الثاني، وتغيير المسار يكون في الصف الثالث فقط خلال الشهر الأول منه”، وذلك لضمان استقرار الدراسة منذ بداية العام.

وأوضح أن الطالب يجب أن يدرس المواد التخصصية الثلاث في المسار الجديد (مادة من الصف الثاني ومادتين من الصف الثالث) خلال الصف الثالث. ويحتفظ الطالب بدرجاته دون تغيير في المواد الثلاثة الإجبارية التي درسها في الصف الثاني وهي اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والتاريخ الوطني؛ لأنها لا تختلف بين المسارات.

وتابع الخبير التربوي: “يصبح عدد المواد المطلوب من الطالب دراستها في الصف الثالث هو أربع مواد، وليس ثلاثة (ثلاث مواد تخصصية داخل المجموع ومادة التربية الدينية خارج المجموع)، ولا تدخل مادة المستوى الأصلي التي قام الطالب بتغييرها في حساب مجموع الطالب بشهادة البكالوريا”.

أسباب تحويل طلاب البكالوريا من مسار لآخر

وأشار الدكتور تامر شوقي إلى الظروف التي قد تدفع الطلاب للتفكير في تغيير مساراتهم، والتي تشمل: “إحساسهم بعدم الرغبة في الاستمرار بالمسار الذي اختاروه بسبب ضغوط الأهل أو عدم المعرفة بطبيعته. كما قد يشعر الطالب بعدم قدرته على فهم مادة المسار الأصلي بمستوى عادي ويواجه صعوبات، فكيف سيكون الحال مع مواد الصف الثالث ذات المستوى الرفيع؟”.

وأضاف أن الظروف الأخرى تشمل حصول الطالب على درجات متدنية في مادة المسار الأصلي التخصصية واكتشافه أن المواد في مسار جديد أكثر تناسبًا مع ميوله وقدراته بعد اطلاعه على محتويات المواد التخصصية فيه. كما يمكن أن تكون رغبة الطالب في الالتحاق بكليات معينة تتبع المسار الجديد سببًا أيضًا لتغيير مساره.

المواد التي تشملها تغيير المسارات

وعن المواد المرتبطة بتغيير المسارات، قال الدكتور تامر شوقي: “عند الانتقال إلى مسار الطب من أي مسار آخر يجب دراسة الرياضة أو الفيزياء من الصف الثاني والأحياء والكيمياء بمستوى رفيع من الصف الثالث. وعند الانتقال إلى مسار الهندسة يجب دراسة الكيمياء أو البرمجة من الصف الثاني والرياضيات والفيزياء بمستوى رفيع من الصف الثالث”.

وتابع: “أما عند الانتقال إلى مسار الأعمال فمن الضروري دراسة إدارة الأعمال أو المحاسبة من الصف الثاني والاقتصاد بمستوى رفيع والرياضيات من الصف الثالث. وعند الانتقال إلى مسار الآداب يجب دراسة علم النفس أو اللغة الأجنبية الثانية من الصف الثاني والجغرافيا بمستوى رفيع والإحصاء من الصف الثالث.”.