قال المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، إنّ مركز تحديث الصناعة هو العقل المفكر للصناعة المصرية، مشيرًا إلى أنه يتحمل مسؤولية كاملة خلال المرحلة الحالية والمقبلة عن عدد من الملفات الحيوية، في مقدمتها الابتكار الصناعي، وربط البحث العلمي بالمجال الصناعي، إلى جانب دعم التكنولوجيا وتوظيفها داخل القطاع الصناعي.
خالد هاشم: مركز تحديث الصناعة العقل المفكر للصناعات المصرية
وأضاف في تصريحات تليفزيونية أن المركز يتولى أيضًا مسؤولية دمج تطبيقات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة المختلفة في المصانع، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للمصانع المصرية وتحقيق مستويات أعلى من الجودة.
وتابع، أن مركز تحديث الصناعة يضطلع كذلك بمهمة توسيع قاعدة الصناعات الصغيرة والمتوسطة، التي وصفها بأنها عماد الصناعة وركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن الوزارة تضع هذا القطاع ضمن أولوياتها الرئيسية خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن المركز مسؤول أيضًا عن تنفيذ برنامج تطوير الموردين، موضحًا أن الوزارة تعمل حاليًا على إطلاق برنامج جديد يستهدف تعزيز التكامل بين الصناعات الكبرى والصناعات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح خالد هاشم أن البرنامج الجديد يقوم على منح حوافز للمصنعين الكبار الراغبين في الاستثمار داخل مصر، مستشهدًا بقطاع صناعة السيارات، حيث يمكن تقديم حوافز لمصنعي السيارات مقابل تطوير عدد محدد من الموردين العاملين في الصناعات الصغيرة والمتوسطة.
مواصلا، أن الهدف من ذلك هو رفع مستويات الجودة والكفاءة لدى هؤلاء الموردين حتى يصبحوا قادرين على العمل ضمن سلاسل إنتاج الشركات الكبرى والمساهمة في دعم الصادرات المصرية.

