أقامت حنان دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، تطلب فيها إثبات نسب طفلتها، مبررة طلبها بأن زوجها رفض تسجيل المولودة واستخراج شهادة ميلاد لها، بسبب عدم موافقتها على السفر للولادة في القرية التي يسكن بها أهل زوجها.

تروي حنان (29 عامًا)، وهي مدرسة، قائلة: “تزوجت منذ عامين من محمد (35 عامًا)، وهو مدرس، ورزقنا الله بطفلة، لكن المشكلة بدأت عندما رفض زوجي تسجيل المولودة بسبب والدته”.

تفاصيل الدعوى القضائية أمام محكمة الأسرة

وأضافت الزوجة: “زوجي ينساق وراء والدته ويعيش لتنفيذ رغباتها فقط. أثناء تجهيز منزلنا، كانت والدته موجودة، وهي التي اختارت الأثاث وتجهيزات المنزل بالكامل، وحتى الشبكة هي التي اختارتها”.

تابعت حنان: “كنت أوافق وأقول إنها مثل والدتي، وفي اليوم التالي للزفاف جاءت وأقامت معنا أسبوعًا بحجة استقبال الضيوف، رغم أنني كنت متفقة مع زوجي على السفر إلى الغردقة لقضاء أسبوع بعد الزفاف، لكن والدته رفضت من أجل التوفير وزوجي استجاب لرأيها”.

وأكملت حنان حديثها قائلة: “زوجي كان يستأذن والدته قبل خروجنا أو زيارتي لأسرتي. وعندما حجزت مصيفًا من خلال عملي، حجزت أيضًا لوالدتي لتسافر معنا لأنها تقيم بمفردها بعد وفاة والدي، لكن زوجي اشترط أن ترافقنا والدته أيضًا. وخلال المصيف كانت والدته تعامل والدتي وكأنها خادمة”.

الخلافات الزوجية

وأوضحت أن نقطة الخلاف الأخيرة كانت خلال فترة الحمل، إذ طلبت منها والدة زوجها السفر للولادة في الريف بمحافظة أخرى، لكنها رفضت واعتقدت أن الأمر انتهى. إلا أنها فوجئت أثناء الولادة بأن زوجها حاول فرض الأمر الواقع.

وقالت حنان: “في يوم شعرت بتعب شديد وذهبت إلى المستشفى. طلب الطبيب إدخالي غرفة العمليات فورًا قبل موعد الولادة الطبيعي لأن حالتي وحالة الجنين كانتا في خطر. وفوجئت بزوجي يقول للطبيب: (إحنا هنسافر دلوقتي عشان هتولد في البلد). رفضت أنا والطبيب لأن حالتي لم تكن تسمح بالسفر. فحلف أنه إذا لم أسافر معه فلا علاقة له بالمولودة وتركيني في المستشفى وغادر”.

وأضافت: “بعد الولادة حاولت الاتصال بزوجي كثيرًا لكنه لم يرد. ذهبت والدتي إليه فرفض سداد تكاليف المستشفى أو تسجيل المولودة واضطرت والدتي لدفع التكاليف. وبعد خروجي من المستشفى حاولت إقناع زوجي بأن حالتي الصحية لم تكن تسمح بالسفر وأن طفلتنا لا ذنب لها في هذا العناد وأن من المفترض أن يفرح بأول مولودة لنا لكنه قال لي: (مش هفرح وأمي تزعل؟) وأقسم أنه لن يسجلها”.

واختتمت حنان حديثها قائلةً: “تركت منزل الزوجية وذهبت للإقامة مع والدتي ثم لجأت إلى محكمة الأسرة وأقمت دعوى إثبات نسب حملت رقم 310 لسنة 2026 ودعوى خلع حملت رقم 1063 لسنة 2026 ولا تزال الدعويان منظورتين أمام المحكمة”.

اقرأ أيضا:.