قالت حركة حماس في بيان صادر عنها اليوم الأحد إن وفدها أكد الموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، انطلاقًا من مصالح شعبنا.
حماس تؤكد موافقتها على خطة ترامب
وأضافت حماس أنها وافقت على الخطة حرصًا على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب الاحتلال الكامل، وبدء عمل اللجنة الإدارية. وتابعت حماس أن وفد الحركة ثمّن دور الرئيس ترامب وعبر عن الأمل في مواصلة جهوده لإنهاء معاناة شعبنا وتحقيق الأمن للمنطقة. وأكدت حماس أن الحركة دعت الوسطاء ومجلس السلام للقيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق التزاماته وإنهاء الانتهاكات.
واستطردت الحركة بالقول إنها التزمت بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل في مرحلته الأولى، في وقت لم يلتزم الاحتلال به.
وذكرت تقارير إعلامية اليوم الأحد أن وفد حماس شدد أمام مبعوث الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، على رفض الحركة لأي خطوات جديدة لا تضمن موافقة إسرائيلية مسبقة.
ونصح كوشنر قيادة حماس بعدم التعويل على نتائج الانتخابات الإسرائيلية.
كما أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن مصدر فلسطيني بأن مبعوث الرئيس الأمريكي كوشنر أبلغ قيادة حماس أن ترامب يعتبر نزع سلاح الفصائل خطوة أساسية قبل أي خطوات أخرى في غزة.
ترامب يصر على نزع سلاح حماس
وقال المصدر الفلسطيني إن كوشنر أكد لقيادة حماس رفض الولايات المتحدة لأي مخططات لتهجير سكان قطاع غزة.
وأضاف المصدر أن قيادة حماس أطلعت كوشنر بالتفصيل على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكشفت تقارير إعلامية اليوم الأحد عن لقاء بين مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، ومبعوث مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، مع قادة حركة حماس بحضور وسطاء مصريين وقطريين وأتراك في مصر، وذلك لدفع خطة السلام الأمريكية لقطاع غزة.
كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر
ويتزامن هذا اللقاء مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار وشن غارات جوية بالقطاع، مما أسفر عن إصابات بين الفلسطينيين.
وأكدت التقارير نقلاً عن مصدر دبلوماسي أن مسؤولين من حماس شاركوا في الاجتماعات التي جمعت الوسطاء مع المبعوثين الأمريكيين.
لقاء كوشنر والسيسي
ومن جانبه قال مسؤول إسرائيلي كبير إن كوشنر وملادينوف كان من المقرر أن يجتمعا يوم الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي السياق ذاته، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بكوشنر ضمن جهود دفع خطة السلام التي وافقت عليها حماس لتجنب استئناف الحرب، لكنها اشترطت وفاء إسرائيل بالتزاماتها بما في ذلك سحب قواتها ووقف الهجمات.
وجاءت هذه التحركات بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحقيق “اختراق” في خطته لإنهاء الحرب في غزة، التي وافقت عليها كل من إسرائيل وحماس، رغم أن تل أبيب أبدت تحفظات على الخريطة الجديدة التي وضعها مبعوثو ترامب.
وفي شهر يوليو الماضي أعلن “مجلس السلام” التوصل إلى “خارطة طريق مفصلة” لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وقال إن حماس وافقت عليها.

