يتساءل الكثيرون عن حكم كتابة القائمة التي تُفرض على الزوج، وفي هذا السياق، أفاد بعض العلماء بأن حكم كتابة قائمة المنقولات الزوجية هو الجواز والإباحة، بل إنها تُعتبر مستحبة شرعاً في عصرنا الحالي.
تُستخدم هذه القائمة لتوثيق حقوق الزوجة المالية، خاصةً في ظل تراجع الأمانة لدى بعض الأزواج وما قد يتعرضن له من ضياع حقوقهن عند حدوث الخلافات أو الطلاق. وتتضمن القائمة التفاصيل التالية:.
- طبيعة القائمة: يرى جمهور العلماء أن القائمة تُعتبر جزءاً من المهر أو وسيلة لحفظ حقوق الزوجة المالية. وتُعد بمثابة إقرار من الزوج بأن هذه المنقولات ملك للزوجة وأنه مسؤول عن حفظها.
- رأي دار الإفتاء: تُجيز دار الإفتاء المصرية كتابة قائمة المنقولات أو المؤخر باعتبارها ضمانة لحقوق المرأة وتوثيقاً للعقود، بشرط أن تكون مكتوبة بصيغة تضمن الحقوق وتحقيق العدل بين الطرفين.
- الشروط المطلوبة: لكي تكون القائمة صحيحة شرعاً وقانوناً، يجب أن تكون مكتوبة برضا كامل للطرفين، وأن تتضمن تفاصيل دقيقة فيما يتعلق بالوصف والسعر لتجنب النزاعات، ويفضل إرفاقها ضمن ملحق وثيقة الزواج.
الخلاصة: إن كتابة القائمة لحفظ الحقوق أمر جائز ومستحب، ولا حرج فيه طالما بُني على التراضي. فهي ليست من المحرمات بل تعتبر أداة لضمان حقوق الزوجة وتأمينها.
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }-
أي: تحافظ على أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا وقد أديت وظيفتك ووجب أجرك على الله سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.

